قُـمْـريَّةٌ دعتِ الهَوَى فكأنَّما
الشاعر: محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُـمْـريَّةٌ دعتِ الهَوَى فكأنَّما — نطقَتْ وليس لها لسانٌ ناطقُ
غـنَّتـْ فحببتِ الأراكَ كأنَّما — فوق الغُصونِ حبابةٌ ومخارقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دعت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.