ألم تروا للعجب العجيب
الشاعر: الأعشى · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء
«ألم تروا للعجب العجيب» من شعر الأعشى، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَم تَرَوا لِلعَجَبِ العَجيبِ — إِنَّ بَني قِلابَةَ القُلوبِ
أُنوفُهُم مِالفَخرِ في أُسلوبِ — وَشَعَرُ الأَستاهِ بِالجَبوبِ
يا رَخَماً قاظَ عَلى يَنخوبِ — يُعجِلُ كَفَّ الخارِئِ المُطيبِ
أَهلُ النُهى وَالحَسَبِ الحَسيبِ — وَالخَمرِ وَالتِرياقِ وَالزَبيبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحسيب: الحَسِيبُ : اسم من أسماء الله تعالي.-: المُحَاسِبُ إنَّ اللهَ كان عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبا / كُلُّ امْرِىء حَسيبُ نفسه.-: الكافي.-: ذو الحَسَب.
- الخارئ: الخَارُّ : فا. -: الماءُ الذي يشُقُّ الأرضَ. -: الذي يهجم من مكان غير معروف. -: الذي يسقط من أعلى إلى أسفل محدثًا صوتاً.
- العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
- قاظ: قَاظَ يَقِيظُ ِقِظ قَيظاً [قيظ]:- اليومُ: اشتدّ حَرّه؛ قاظ صيفُ هذا العام.- الناسُ بالمكان: أقاموا فيه وقت القيظ أي الحرّ؛ لم يذهبوا إلى المصيف واضطُروا إلى أن يقيظوا في المدينة الحارّة.