ومـا مـضـى شـهـران حـتى همَّا
الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـا مـضـى شـهـران حـتى همَّا — بما نوى قيصر يرجو الغنما
وهـالت اليـابان هذي الضجَّهْ — فـعـارضـتـهـا بـشـديـد الحجَّهْ
فـجـاوبـت روسـيـةُ اليـابانا — تـقـول إنـي أكـره العدوانا
وإنــنــي أرضــى بــكــل حـكـمِ — إلا الذي يـقـضي بسلب قسمي
وإن أصـبـت فاتركي مَنْشورِيَهْ — فـي قـبـضـتي لتسلمي بكورِيَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجه: الحَجَّةُ : اِسم المرّة من الحج؛ثم قالَ: اللهُم حَجَّة لا رياءَ فيها ولا سُمْعَة .-: شحْمة الأُذن.-: خرزة أو لؤلؤة تعلق في الأذن.
- الضجه: الضَّجَّةُ : الجَلَبَةُ والصِّياحُ؛ علت الضَّجةُ في السّوق.
- العدوانا: العُدَوَاءُ : غير المطمئن من الأرض والمَرْكَبِ؛ كان السيرُ في العُدَواءِ متعباً.- الشغلِ: موانعه؛ ما منعني من زيارتك إلا عُدَواءُ الشغل.-: البعد؛ فرَّق العدواءُ بينهما/ عُدَواء الشوق، ما بَرَّح بصاحبه.
- بسلب: سلب: سَلَبَه الشيءَ يَسْلُبُه سَلْباً وسَلَباً، واسْتَلَبَه إِياه. وسَلَبُوتٌ، فَعَلوتٌ: مِنه. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ سَلَبوتٌ، وامرأَةٌ سَلَبوتٌ كَالرَّجُلِ. وَكَذَلِكَ رجلٌ سَلَّابةٌ، بالهاءِ، والأُنثى سَلَّاب …
- بشديد: الشّديد. ـ: وَقْعُ المطرِ ج أَرْمَاءٌ وأَرْمِيَةٌ ورَمَايا.