ومــريــدٍ لشــيــخــه نــاذر عــج

الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومــريــدٍ لشــيــخــه نــاذر عــج — لاً ســمــيـنـاً بـه إليـه تـقـربْ

كــلمــا قــدَّم الطــعـام له كـب — بــر مــســتــبــشــراً بـه وتـأدبْ

وسـطـا اللص فـي الدجـى فتلقا — ه ابنه فانثنى وما نال مأربْ

ودرى الوالد الجـهـول بما كا — ن فـأثـنـى عـلى الولي وأطـنـبْ

قــائلاً إنــنـي رأيـت مـغـيـثـي — فـي مـنـامـي عـلى جـواد أشـهـبْ

حــارســاً مـنـزلي يـرد مـغـيـراً — بالحسام المنصور في كل مضربْ

فـأهـان ابـنـه بـنـسـبـته الفض — ل إلى شـيـخـه البـعـيـد وأغضبْ

فـنـأى عـنـه تـاركـاً بل مبيحاً — داره بـــعـــده لمــن يــتــوثــبْ

وأتـى اللص ثـانـيـاً ومضى بال — عـجـل لا يـتـقـي خـفيراً ويرهبْ

ثـم هـب المـريـد لا يجد العج — ل وعــاد ابــنــه إليــه وأنّــبْ

فــدعــا أهــله وقــال لهـم مـا — أخـذ العـجل غير شيخي المحببْ

فـلقـد خـاف أن يـفاجئنا اللص — ص فـلم يـرض أن نـهـان ونـسـلبْ

وأرانــيـه وهـو يـأكـل فـي مـر — عـاه فـي صـادق المـنام ويشربْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • الوالد: الوَالِدُ : فا.-: الأَبُ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً ج وَالِدُون.- من الشَّاءِ: الحَامِلُ.-: المعروف عنها كثرةُ النتاج.
  • بالحسام: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة