قالت سمية من مدح

الشاعر: الأعشى · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«قالت سمية من مدح» من شعر الأعشى، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالَت سُمَيَّةُ مَن مَدَح — تَ فَقُلتُ مَسروقَ بنِ وائِل

عُدّي لِغَيبي أَشهُراً — إِنّي لَدى خَيرِ المَقاوِل

الناسُ حَولَ قِبابِهِ — أَهلُ الحَوائِجِ وَالمَسائِل

يَتَبادَرونَ فِنائَهُ — قَبلَ الشُروقِ وَبِالأَصائِل

فَإِذا رَأَوهُ خاشِعاً — خَشَعوا لِذي تاجٍ حُلاحِل

أَضحى بِعانَةَ زاخِراً — فيهِ الغُثاءُ مِنَ المَسايِل

خَشِيَ الصَرارِي صَولَةً — مِنهُ فَعاذوا بِالكَوازِل

فَتَرى النَبيطَ عَشِيَّةً — راوي المَزارِعِ بِالحَوافِل

يَوماً بِأَجوَدَ نائِلاً — مِالحَضرَمِيِّ أَخي الفَواضِل

الواهِبُ القَيناتِ كَال — غِزلانِ في عَقِدِ الخَمائِل

يَركُضنَ كُلَّ عَشِيَّةٍ — عَصبَ المُرَيَّشِ وَالمَراجِل

وَالتارِكُ القِرنَ الكَمِي — يِ مُجَدَّلاً رَعِشَ الأَنامِل

وَالقائِدُ الخَيلَ العِتا — قَ ضَوامِراً لُخنَ الأَياطِل

ما مُشبِلٌ وَردُ الجَبي — نِ مُهَرَّتُ الشَدقَينِ باسِل

القادِسِيَّةُ مَألَفٌ — مِنهُ فَأَودِيَةُ الغَياطِل

يَدَعُ الوِحادَ مِنَ الرِجا — لِ وَيَعتَمي جَمعَ المَحافِل

يَوماً بِأَصدَقَ حَملَةً — مِنهُ عَلى البَطَلِ المُنازِل

طالَ الثَواءُ لَدى تَري — مَ وَقَد نَأَت بَكرُ بنُ وائِل

قَومي بَنو البَرشاءِ ثَع — لَبَةُ المَجالِسِ وَالمَحافِل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • الصراري: الصَّرَّارُ : الكثير الصَّرِّ.- اللَّيْلِ: الجُدْجُد وهو حشرة من فصيلة الجُدْجُدِيَّات ورتبة مستقيمات الأجنحة.
  • الغثاء: غثا: الغُثاءُ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ: مَا يَحملِهُ السَّيلُ مِنَ القَمَشِ، وَكَذَلِكَ الغُثَّاءُ، بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ أَيضاً الزَّبَد والقَذَر، وحَدَّه الزَّجَّاجُ فَقَالَ: الغُثَاءُ الهالِكُ الْبَالِي مِنْ وَرَقِ الش …
  • المقاول: المُقَاوِلُ : فا.-: مَنْ يَتعهّد بالقيامِ بِعمل معيَّن مستكمِل لِشروط خاصّة كبناء بَيْتٍ أوْ إصلاح طريق، وتوضَّح التفصيلات له في عقد يوقِّعه المتعاقِدان؛ أَنْهَى المُقَاوِلُ بِنَاءَ المُسْتَوْدَعِ.

قصائد ذات صلة

  • كفى بالذي تولينه لو تجنبا
  • تصابيت أم بانت بعقلك زينب
  • بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
  • أوصلت صرم الحبل من
  • أصرمت حبلك من لمي
  • ألم تنه نفسك عما بها
  • من ديار بالهضب هضب القليب
  • ألم تروا للعجب العجيب