عرفت اليوم من تيا مقاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقامابِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
فَهاجَت شَوقَ مَحزونٍ طَروبٍفَأَسبَلَ دَمعَهُ فيها سِجاما
وَيَومَ الخَرجِ مِن قَرماءَ هاجَتصِباكَ حَمامَةٌ تَدعو حَماما
وَهَل يَشتاقُ مِثلَكَ مِن رُسومٍعَفَت إِلّا الأَياصِرَ وَالثُماما
وَقَد قالَت قُتَيلَةُ إِذ رَأَتنيوَقَد لا تَعدَمُ الحَسناءُ ذاما
أَراكَ كَبِرتَ وَاِستَحدَثتَ خُلقاًوَوَدَّعتَ الكَواعِبَ وَالمُداما
فَإِن تَكُ لِمَّتي يا قَتلُ أَضحَتكَأَنَّ عَلى مَفارِقِها ثَغاما
وَأَقصَرَ باطِلي وَصَحَوتُ حَتّىكَأَن لَم أَجرِ في دَدَنٍ غُلاما
فَإِنَّ دَوائِرَ الأَيّامِ يُفنيتَتابُعُ وَقعِها الذَكَرَ الحُساما
وَقَد أَقري الهُمومَ إِذا اِعتَرَتنيعُذافِرَةً مُضَبَّرَةٌ عُقاما
مُفَرَّجَةً يَإِطُّ النِسعُ فيهاأَطيطَ السَمهَرِيَّةِ أَن تُقاما
إِذا ما رُعتَها بِالزَجرِ أَجَّتأَجيجَ مُصَلَّمٍ يَزفي نَعاما
تَشُقُّ اللَيلَ وَالسَبَراتِ عَنهابِأَتلَعَ ساطِعٍ يُشري الزِماما
وَتَقتالُ النُسوعَ بِجَوزِ قَرمٍمُواشِكَةً إِذا ما اليَومُ صاما
إِذا ما الآثِماتُ وَنَينَ حَطَّتعَلى العِلّاتِ تَجتَرِعُ الإِكاما
وَأَدكَنَ عاتِقٍ جَحلٍ سِبَحلٍصَبَحتُ بِراحِهِ شَرباً كِراما
مِنَ اللاتي حُمِلنَ عَلى الرَواياكَريحِ المِسكِ تَستَلُّ الزُكاما
مُشَعشَعَةً كَأَنَّ عَلى قَراهاإِذا ما صَرَّحَت قِطَعاً سَهاما
تَخَيَّرَها أَخو عاناتَ شَهراًوَرَجّى أَولَها عاماً فَعاما
يُؤَمِّلُ أَن تَكونَ لَهُ ثَراءًفَأَغلَقَ دونَها وَعَلا سِواما
فَأَعطَينا الوَفاءَ بِها وَكُنّانُهينُ لِمِثلِها فينا السَواما
كَأَنَّ شَعاعَ قَرنِ الشَمسِ فيهاإِذا ما فَتَّ عَن فيها الخِتاما
وَبَيضاءِ المَعاصِمِ إِلفِ لَهوٍخَلَوتُ بِشَكرِها لَيلاً تَماما
حَلَفتُ لَكُم عَلى ما قَد نَعَيتُمبِرَأسِ العَينِ إِن نَفَضَ السِقاما
وَشيكاً ثُمَّ ثابَ إِلَيهِ جَمعٌلِيَلتَمِسَن بِلادَكُمُ إِلى ما
لِيَلتَمِسَن بِلادُكُمُ بِمَجرٍيُثيرُ بِكُلِّ بَلقَعَةٍ قَتاما
عَريضٍ تَعجِزُ الصَحراءُ عَنهُوَيَشرَبُ قَبلَ آخِرِهِ الجِماما
يَقودُ المَوتَ يَهديهِ إِياسٌعَلى جَرداءَ تَستَوفي الحِزاما
تُباري ظِلَّ مُطَّرِدٍ مُمَرٍّإِذا ما هُزَّ أَرعَشَ وَاِستَقاما
أَخو النَجَداتِ لا يَكبو لِضُرٍّوَلا مَرِحٌ إِذا ما الخَيرُ داما
لَهُ يَومانِ يَومُ لِعابِ خَودٍوَيَومٌ يَستَمي القُحَمَ العِظاما
مُنيرٌ يَحسُرُ الغَمَراتِ عَنهُوَيَجلو ضَوءُ غُرَّتِهِ الظَلاما
إِذا ما عاجِزٌ رَثَّت قُواهُرَأى وَطءَ الفِراشِ لَهُ فَناما
كَفاهُ الحَربَ إِذ لَقِحَت إِياسٌفَأَعلى عَن نَمارِقِهِ فَقاما
إِذا ما سارَ نَحوَ بِلادِ قَومٍأَزارَهُمُ المَنِيَّةُ وَالحِماما
تَروحُ جيادُهُ مِثلَ السَعاليحَوافِرُهُنَّ تَهتَضِمُ السِلاما
كَصَدرِ السَيفِ أَخلَصَهُ صِقالٌإِذا ما هُزَّ مَشهوراً حُساما
عن القصيدة
«عرفت اليوم من تيا مقاما» من شعر الأعشى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والأربعون بعد المائتين، البيت ١
- «الموشح»: ٣- الأخطل، البيت ١٦
- «الجليس الصالح الكافي»: صرمت حبالك زينب ورعوم، البيت ١٧
- «الجليس الصالح الكافي»: معنى الطرب، البيت ٢
- «المستقصى في أمثال العرب»: اللام مع الألف، البيت ٥
- «معجم ما استعجم»: الخاء والراء، البيت ٣
- «معجم البلدان»: قرما، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.