يا لقيس لما لقينا العاما
الشاعر: الأعشى · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«يا لقيس لما لقينا العاما» من شعر الأعشى، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما — أَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما
لَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِن — كانَ جَهلاً بِذَلِكُم وَعُراما
لَم نَطَأكُم يَوماً بِظُلمٍ وَلَم نَه — تِك حِجاباً وَلَم نُحِلَّ حَراما
يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِط — نَةُ يَوماً قَد تَأفِنُ الأَحلاما
لِم أَمَرتُم عَبداً لِيَهجُوَ قَوماً — ظالِميهِم مِن غَيرِ جُرمٍ كِراما
وَالَّتي تُلبِثُ الرُؤوسَ مِنَ النُع — مى وَيَأتي إِسماعُها الأَقواما
يَومَ حَجرٍ بِما أُزِلَّ إِلَيكُم — إِذ تُذَكّي في حافَتَيهِ الضِراما
جارَ فيهِ نافى العُقابَ فَأَضحى — آئِدُ النَخلِ يَفضَحُ الجُرّاما
فَتَراها كَالخُشنِ تَسفَحُها الني — رانُ سوداً مُصَرَّعاً وَقِياما
ثُمَّ بِالعَينِ عُرَّةٌ تَكسِفُ الشَم — سَ وَيَوماً ما يَنجَلي إِظلاما
إِذ أَتَتكُم شَيبانُ في شارِقِ الصُب — حِ بِكَبشٍ تَرى لَهُ قُدّاما
فَغَدَونا عَلَيهِمُ بَكَرَ الوِر — دِ كَما تورِدُ النَضيحَ الهِياما
بِرِجالٍ كَالأَسدِ حَرَّبَها الزَج — رُ وَخَيلٍ ما تُنكِرُ الإِقداما
لا نَقيها حَدَّ السُيوفِ وَلا نَأ — لَمُ جوعاً وَلا نُبالي السُهاما
ساعَةً أَكبَرَ النَهارِ كَما شَل — لَ مُخيلٌ لِنَوئهِ أَغناما
مِن شَبابٍ تَراهُمُ غَيرَ ميلٍ — وَكُهولاً مَراجِحاً أَحلاما
ثُمَّ وَلّوا عِندَ الحَفيظَةِ وَالصَب — رِ كَما يَطحَرُ الجَنوبُ الجَهاما
ذاكَ في جَبلِكُم لَنا وَعَلَيكُم — نِعمَةٌ لَو شَكَرتُمُ الإِنعاما
وَإِذا ما الدُخانُ شَبَّهَهُ الآ — نُفُ يَوماً بِشَتوَةٍ أَهضاما
فَلَقَد تُصلَقُ القِداحُ عَلى النَي — بِ إِذا كانَ يَسرُهُنَّ غَراما
بِمَساميحَ في الشِتاءِ يَخالو — نَ عَلى كُلِّ فالِجٍ إِطعاما
وَقِبابٍ مِثلِ الهِضابِ وَخَيلٍ — وَصِعادٍ حُمرٍ يَقينَ السِماما
في مَحَلٍّ مِنَ الثُغورِ غُزاةٍ — فَإِذا خالَطَ الغِوارُ السَواما
كانَ مِنّا المُطارِدونَ عَنِ الأُخ — رى إِذا أَبدَتِ العَذارى الخِداما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنذر: المُنْذِرُ : فا.-: المُخَوِّفُ وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلاَّ مبَشِّرِين وَمُنْذِرِينَ.-: المُحذِّر؛ كان مُنذِراً له من سوء عمله.
- بذلكم: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
- بظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …