قــيــل لا تــنـظـرن لوجـه جـمـيـل
الشاعر: خليل البصير · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر خليل البصير، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــيــل لا تــنـظـرن لوجـه جـمـيـل — فـهـو فـي الحـشـر يـورث الحسرات
وامنع العين أن ترى ما اشتهته — انــمــا ذاك يــذهــب الحــســنــات
قــلت ذاك الجــمــال لمــا تـبـدى — كــثــرت دهــشــتــي وقــل ثــبـاتـي
وبـــدت حـــالة هـــنـــالك حـــتـــى — غــفــل الكــاتـبـان عـن سـيـئاتـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثباتي: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.