نأى الغزال الذي في القلب موضعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نأى الغزال الذي في القلب موضعهيا ليت شعري أي الروض مرتعه
ناديته بانكسارى إذ أودعهيا باحلا وجميل الصبر يتبعه
هل من سبيل إلى لقياك يتفقنار المحبة في الأحشاء حامية
والعين كالنهر طول الدهر هاميةيا من به رتبتي في العشق سامية
ما أنصفتك جفوني وهي داميةولا وفي لك قلبي وهو يحترق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل البصير، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: محمد أسعد الحسيني نجله محمد أسعد ذلك الأديب الأرشد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: خليل بن علي البصير، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.