بـسـمـر العـوالي والسيوفِ الصوارم

الشاعر: عاكش الضمدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عاكش الضمدي، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـسـمـر العـوالي والسيوفِ الصوارم — يـقـوم شـعـارُ الديـن بـين العوالم

ومن قد درى ما قد جرى في زماننا — مـن البـغـي لا يـصـغـي للاحٍ ولائم

هـم أمـرضوا الدين الحنيف ببغيهم — وهـم أخـربـوا مـا شـيـدت من معالم

فــقـام بـتـصـليـح الرعـاء بـنـفـسـه — أبـو المـجـد حـاوٍ للعلا والمكارم

مــحــمــد الســبــاقُ فــي كــل غـايـة — لهــيـبـتـه تـعـنـو طـبـاع الضـراغـم

أعــز الورى قــدراً وأنــداهـم يـداً — وأقــواهــم جـأشـاً لدفـع العـظـايـم

ومـن ركـب الأخـطـار في طلب العلا — ولم يـأل حـتـى قـادهـا بـالخـراطـم

ومـن ظـهـرت فـي كل أرض على الورى — فــضــائله فــي نـجـدهـا والتـهـايـم

ومـن ألقـت الغـلب الجـحاجح أمرها — إليـه فـأمـسـى وهـو مـولى الأكارم

أقـــر له كـــل الأنــام وأذعــنــوا — بــســبــق عــلاه فــي حــديـثٍ وقـادم

فــلا غــرو أن جـلى عـلى كـل طـالب — لنـيـل العـلى مـن كـل أصـيـد قـائم

ومـا زال مـن سـن الطـفـولة مـولعاً — بـشـيـد المـعالي واكتساب المكارم

فــذل له البــاغــون فــي كـل بـلدة — أصــارهــم فــي مــثــل حـلقـة خـاتـم

وألجـأهـم أن يـطـلبـوا السـلم ذلةً — فــأخــرجــهـم مـنـهـا بـذل الهـزائم

ولو شــئت لم تــفــعـل ولكـن رحـمـة — تــعــودتـهـا مـن فـعـلك المـتـقـادم

بـنـيت الذي هدوا وأخربت ما بنوا — مـن الكـيـد فـارتـدت كـأضغاث حالم

فـكـنـت عـصـى مـوسـى تـلقـفـت سحرهم — بــراي مــتــيــنٍ مـنـك للداء حـاسـم

وارغــمـت أنـفـاً مـنـهـم وتـركـتـهـم — يــعــضـون مـن غـيـظ رؤوس الأبـاهـم

فـشـكـراً لرب العـرش حـيـث أثـابـكم — بـمـا نـالكـم نـصـراً عـلى كـل ظالم

فــمــا ذاك إلا فــعــله وهــي سـنـةٌ — له قـد خـلت فـي أخـذ أهل الجرائم

فــدم سـاعـيـاً للّه فـي نـصـر ديـنـه — وجــرد له بــالجـد مـاضـي العـزائم

وأعــمــل حـدود اللَه فـي كـل حـائدٍ — عــن الحـق لا تـثـنـيـك لومـةُ لائم

فـمـا عـوقـبـت إلا بـإهـمـال شـرعـه — مـلوكٌ مـضـوا بـالحـادثـات القواصم

فـأصـلح أمورَ الخلق واكشف مصابهم — بــإنــصــاف مــظـلومٍ وإبـعـاد ظـالم

وسـر فـي الرعـايـا سـيـرةً مستقيمةً — تـسـيـر لكـم أخـبـارها في المواسم

وأبـقِ لك الذكـر الجـمـيل ولا تمل — إلى كــل ذي زيــغٍ عــن الحــق إثــم

ودم فـي نـعيم وافر الحال ما شدت — عـلى شـجـرات الأيـكِ ورقُ الحـمـائم

وصـــل إلهـــي كـــل وقـــتٍ مــســلمــاً — عـلى المـصطفى والآلِ أهل المكارم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحنيف: الحَنِيفُ : المائل عن الباطل إلى الحقّ قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً .-: من صحّ ميله إلى الإسلام وثبت عليه ومال عن العقائد الزّائفة إِنِّيِ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَواتِ وال …
  • الرعاء: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
  • السباق: السِّبَاقُ : مصـ.-: المباراة في السَّبْقِ.-: الرِّباطُ.-: القَيْد؛ السِّبَاقَان، هما قيْدانِ من سير الي غيره يوضعان في رجل الجارح من الطير/ سِبَاقُ الخيْل ونحوها، هو إجراؤُها في مضمار تتسابق فيه/ حَلْبَةُ السِّباقِ، هي ا …
  • ببغيهم: (بَغَيَ) الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا طَلَبُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْفَسَادِ. فَمِنَ الْأَوَّلِ بَغَيْتُ الشَّيْءَ أَبْغِيهِ: إِذَا طَلَبْتَهُ. وَيُقَالُ: بَغَيْتُكَ الشَّيْءَ: إِذ …
  • بتصليح: [ص ل ح]. (مصدر صَلَّحَ). 1."تَصْلِيحُ آلَةٍ": إِعَادَتُهَا إِلىَ حَالَتِهَا الأُولَى بِإِزَالَةِ عَطَبِهَا. 2."تَصْلِيحُ الأَخْطَاءِ": تَقْوِيمُهَا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة