إِنّ قَلبي مُستَهامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّ قَلبي مُستَهامْذابَ مِن حَرِّ الغَرامْ
يا عَذولاً لامنيخَلِّ عَن هَذا المَلام
لَومُ مِـــــثـــــلي عَــــتَهٌأَنا مِثلي لا يُلام
أَنا مَولودُ الهَوىما لَهُ عَنهُ فِطام
وَالهَــــوى مُــــشتَهِرٌفيهِ ما بَينَ الأَنام
فيهِ لَيلي ساهِرٌقَـــــلقٌ لَســـــتُ أَنــــام
أَنــــا أَهــــوى غــــادَةًتَزدَري بَدرَ التَّمام
وَجهُها شَمسُ البَهاحُسنهُ زاهٍ وَسام
مُخجلٌ شَمسَ الضّحىوَهوَ مَستورُ اللّثام
لَحظُها في غَمزِهِصارِمٌ عَضبٌ حُسام
حَـــــلَّلَت قَـــــتــــلي بِهِلا تَرى قَتلي حَرام
مَــــــن لَهـــــا حَـــــلّلَهُأَيُّ حــــبرٍ أَو إِمام
جَفنُها يَرمي الحَشاوَفُــــؤادي بِالسّهام
خَـــــدُّهـــــا رَوضٌ زَهــــاوَالبها فيهِ أَقام
يَستَقي ماءَ الحيالَيسَ يَسقيهِ الغَمام
وَردُهُ فــــيهِ اِزدَهىهامَ قَلبي فيهِ هام
ثَغرُها حالي اللّمىلَثمُهُ يَشفي السّقام
خِــــلتهُ مِن شَفقٍمِنهُ بَرقُ الاِبتِسام
ريقُها شَهدٌ حَلاوَهوَ خَمرٌ وَمُدام
جيدُها جيدُ الظّبىجادَ لي فيهِ الهُيام
كَعَمودِ الصّبحِ فيجُنحِ دَيجورِ الظّلام
قَدُّها الغصنُ أَجلْلَيسَ يَحكيهِ قَوام
كَيفَ صَبري وَالهَوىفي الحَشا زادَ اِضطِرام
كَيفَ أَسلو حُبَّهالَم أَكُن بِاِبن الحَرام
لَســــــتُ أَســــــلوهُ وَإِنذُقتُ كاساتِ الحِمام
وَصْلُها يُحيي الحَشاوَالفُؤادَ المُستهام
إِنّني لَو شِمتهايَقِظاً أَو في المَنام
قُلتُ جودي بِاللّقافَهوَ قَصدي وَالسّلام
وَاِجعَلي تَركَ الجَفافي الهَوى حسنَ الخِتام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.