ذا ضَريحُ الشَّريفِ سعدِ المَعاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا ضَريحُ الشَّريفِ سعدِ المَعانيكَعبةِ الفَقه وهوَ قطبُ العلومِ
أَحمَد البربير الإِمامِ خليّاًعَن نَظيرٍ في النثرِ والمنظومِ
مُذْ دَعاهُ الكَريم لَبّى مُجيباًفَكَساهُ بِحلّةِ التكريمِ
وَحَباهُ الرِّضا وَرفقةَ طهَجَدِّه المُصطفى النبيِّ الكريمِ
في جِنانِ الخُلودِ حَلَّ مُقيماًطيبَ العَيشِ في جِوارِ الرّحيمِ
كَم لَهُ مَنزلٌ هناكَ رَحيبٌفيه حورٌ تسرُّ طرفَ المقيمِ
وَمِنَ الدُرِّ فيه أرِّخ قبابٌوقصورٌ في جنّةٍ ونعيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.