صِلْ مُعنّى الهَوى عَلاهُ الهَوانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صِلْ مُعنّى الهَوى عَلاهُ الهَوانُوَاِعتَراهُ عَلى الجَوى الهَيَمانُ
شَيخُ عِشْقٍ وَصَبْوةٍ يَتَصابىوَالتّصابي بِهِ الشّيوخُ تزانُ
ناحِلُ الجسمِ ذائِبُ العَظمِ وَجْداًذاهِبُ العَقلِ ضاعَ مِنهُ الجَنانُ
عادِمُ الرّوحِ إِذ تَفتّت كبداًماتَ وَجداً وَعاشَتِ الأَشجانُ
مــــولَعٌ واجِدٌ حَليفُ غَرامٍوَهُــــيامٍ مُتيَّمٌ حَيرانُ
أَصلُهُ العِشقُ قَد تَمَعشَقَ حَملاًفَهوَ مِن قبلِ وَضعِهِ وَلهانُ
أَيّها البدرُ يَهتَويكَ اِفتِناناًإِذ سَباهُ جَمالُكَ الفتّانُ
وَمُــــحيّاكَ رَوضةٌ مِن وُرودٍوَمِنَ الحُسنِ فَوقها رَيحانُ
وَبِهــــا لِلزّلالِ عــــينُ رُضابٍوَبِــــمَــــجــــراهُ لُؤلؤٌ وَجُمانُ
تَنبعُ الخمرُ وَهيَ تَجري بِكَأسٍقَد حَكاها الياقوتُ وَالعقيانُ
نُقطةٌ مِنها لِلقتيلِ حَياةٌعَنهُ فيها تُمزَّقُ الأَكفانُ
رَشفَةٌ مِنها لِلمَريضِ شِفاءٌإِن يحلْ مِن شِفائِهِ الإِمكانُ
ريحُها لَو يَفوحُ يَهتَزُّ سُكراًمِنهُ ثمنٌ في الأَكوانِ وَالأَكوانُ
بِأَبي مِنكَ شامَةٌ فَوقَ خَدٍّهيَ قَطعاً مِن عَينِيَ الإِنسانُ
وَجبينٌ بِهِ المَحاسِنُ تَزهوفَهي ضَوءٌ لَم يَعْرُهُ نُقصانُ
هوَ شَمسٌ لَها الحَواجِبُ بُرجٌفيهِ حَلَّت كَأنَّهُ الميزانُ
وَلِحاظٌ هِيَ السّيوفُ يَقيناًإِذ عَلَيها قَد تُغمَدُ الأَجفانُ
بِاِحوِرارٍ مَصقولة وَهيَ تُسقىماءَ سِحرٍ لِلعَقلِ فيهِ اِفتِتانُ
سالَ مِنها وَما الجُفونُ أَطاقَتإِنّها فيها يُمنَع السّيَلانُ
كَم تَسابَت بِهِ العُقولُ وَذابَتمِنهُ وَجداً إِذ مَسَّها الفُرسانُ
وَقَوامٌ كَالسّمهَرِيِّ اِعتِدالاًوَهوَ هزّاً بِلينِهِ خَيزُرانُ
هوَ رُمحٌ سِنانُهُ مِن تَثنٍّكَم تَفانَت إِذ يَنثَني الشَّجعانُ
أَرتَجي الوَصلَ لَم أَزَل مُستَعيذاًمِن عَذولي إِذ عاذِلي شَيطانُ
دَع عَذولي وَقَولَه لَو صَحيحاًفَعَذولي مَقالُهُ بُهتانُ
ثُمَّ صِلْني إِنّي اِصطَفَيتكَ حِبّاًفيكَ غارَت عَلى هَوايَ الحِسانُ
قُلت مَهلاً وَإِنْ تكنَّ حِساناًلَيسَ فيكُنَّ لي على العِشقِ شانُ
إِنَّ شَأني بِمُصطَفى المَجدِ عِزّاًمَن تَدانى عَن مَجدِهِ كيوانُ
مَن تَسامَت بِهِ المَحاسِنُ فَخراًوَتَــــبــــدَّت بِهِ العُلى تَزدانُ
خِدنُ عِلمٍ عَلى تقىً وصَلاحٍحَيثُما العِلمُ بِالتّقى عِرْفانُ
شَمسُ فَضلٍ مَن أَشرَقَت كلّ فَضلٍفي سِواهُ إِنْ لَو سَما الزّبرِقانُ
المَسيرِيِّ اِبنِ عالِم عَصريمَن تَغالَت بِمِثلِهِ الأزمانُ
الكريمُ اِبنُ الكَريمِ اِنتِساباًالأَصيلُ العَريقُ مَن لا يُشانُ
ربُّ فَهمٍ وَفِطنَةٍ مثلها فيمِثلِهِ طالَما تَمنّى الزّمانُ
لَسِــــنٌ ذو بَــــلاغَــــةٍ وَبَديعٍأَبدعُ القول مَنطِقٌ ولِسانُ
ربُّ شِعرٍ بِحِكمَةٍ لا تُضاهىيَتَمنّى أَن نالَها سَحبانُ
ذو بَيانٍ كَم قَد تَضمّنَ سِحراًإِنّما السّحرُ ما حَواهُ البيانُ
قَد حَباني بِدُرّةٍ تَتَفانىإِنْ تُقوَّمْ عَن قَدرِها الأَثمانُ
بِنتُ فِكرٍ يَتيمةٌ من لآلٍجَوهرُ الحسنِ فيهِ دامَت تُصانُ
هُوَ بَحرٌ بلاغةً وبَديعاًمِنهُما تِلكَ الدرُّ وَالمرجانُ
فوكَ لا فُضَّ بَل وَلا عاشَ منيَجفو وَلا قَد خانَت لَكَ الأذهانُ
وَإِلَيكَ اِبنَ القلبِ بِنتَ نظامٍهِيَ في مَدحِكَ الحميدِ تُزانُ
نَظم فِكْرٍ لَولا مَديحِكَ فيهافَهيَ عِندي بِلا اِمتِرا هَذَيانُ
هاكَها قابِلاً وَفيها رَضِيّاًمِنكَ عِندي قبولُها إِحسانُ
وَاِسلَمِ الدّهرَ سالِماً مِن هُمومٍما تَثَنَّتـ مِنَ الصَّبا الأغصانُ
ما اِبنُ فَتحِ اللَّهِ قالَ لِحِبٍّصِلْ مُعنّى الهَوى عَلاهُ الهَوانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.