بأبي اليوم ونفسي بلس

الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«بأبي اليوم ونفسي بلس» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ — كَثُدِيِّ الزَّنجِ دَرّت عَسَلا

عَبثَت فِي بُردِهِ كَفُّ الصبِّا — فَتَرَدّى مِن جَديدٍ سَبَلاَ

سَهرَ اللّيلَة يَرعَى نَجمهَا — ثُمَّ أَغفىَ فِي الصَّبَاحِ كَسَلاَ

لَيتَ شِعري مَن سَقاهُ خَمرَةً — شَفقَ الصبُّح فَأَضحَى ثَمِلاَ

مَائِلَ الجِيدِ عَلَتهُ نَعسَةٌ — سَائِلَ الرِّيقَةِ مَهمَا غَفَلاَ

كُلّ يَومٍ لِي عَلَيهِ غارَةق — غَرَّة الصبُّحِ وَأُخرَى أُصُلاَ

لَستُ أَروَى مِن أُوَامِي بِهِمَا — إِنّما الرّيّ شَرَابر عَلَلا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزنج: زنج: الزِّنْجُ والزَّنْجُ، لُغَتَانِ: جِيلٌ مِنَ السُّودانِ وَهُمُ الزُّنُوجُ، وَاحِدُهُمْ زِنْجِيٌّ وزَنْجِيٌّ؛ حكاه ابن السكيت وأَبو عُبَيْدٍ مِثْلُ رُومِيٍّ ورُومٍ وفارِسِيٍّ وفُرْسٍ، لأَن يَاءَ النَّسب عَدِيلَةُ هَاء …
  • بلس: بلس: أَبْلَسَ الرجلُ: قُطِعَ بِهِ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَبْلَس: سَكَتَ. وأَبْلَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه أَي يَئِسَ ونَدِمَ، وَمِنْهُ سُمِّيَ إِبْلِيسُ وَكَانَ اسْمُهُ عزازيلَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَوْمَئِذٍ يُبْلِس …
  • سبلا: السَّبْلاءُ :- من النِّساء: ما كان لها شعر على شفتها العُليا.- من العيون: الطويلة الهُدْب؛ عين سَبْلاءُ ج سُبْل.
  • سقاه: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
  • سهر: سهر: السَّهَرُ: الأَرَقُ. وَقَدْ سَهِرَ، بِالْكَسْرِ، يَسْهَرُ سَهَراً، فَهُوَ ساهِرٌ: لَمْ يَنَمْ ليلًا؛ وهو سَهْرَانُ وأَسْهَرَهُ غَيْرُه. وَرَجُلٌ سُهَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَي كثيرُ السَّهَرِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَمِنْ …
  • شفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …

قصائد ذات صلة

  • إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
  • كل شيء إلى مدى
  • يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
  • إذا وثقت بربي
  • قل لمن سال عن شكاتي وحالي
  • فدام لنا يحيى حياة وعصمة
  • يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس
  • ومن عجب أني إذا قمت قانتاً