يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت

الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ — مِنَ المَآثِمِ فِي بَدوٍ وَفي حَضرِ

وَفِي الظَّلامِ وَسترُ اللَّيل مُنسدِلٌ — وَفي النَّهارِ عَلَى سِترٍ مِنَ البَشرَ

فَحَيثُ مَا كُنتُ مِن رَبعٍ وَمَجهَلةٍ — نَظرتُ مِن فِعِلي الفَحشَاءَ فِي الأَثِر

لَكَّنِنِي أَسأَلُ الرَّحمَانَ مَغفِرةً — تَمحُو الذُّنُوبَ الَّتي قَدَّمتُ فِي عُمُرِي

تَأتِي قُبَيلَ لِقَاءِ اللهِ خَالِصَةً — كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسىَ عَلَى قَدَرِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحمان: [ر ح م]. 1."هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ" : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ. "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ". 2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ. 3."عَبْدُ الرَّحْمَانِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَ …
  • الفحشاء: الفَحْشَاءُ : الفحْشُ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ.-: الزِّنَى؛ كان يرتكب الفحشاء سرّاً.
  • بدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • فحيث: حَيْثُ: حَيْثُ: ظَرْفٌ مُبْهم مِنَ الأَمْكِنةِ، مَضموم، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَفْتَحُهُ، وَزَعَمُوا أَن أَصلها الْوَاوُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً طلبَ الخِفَّةِ، قَالَ: وَهَذَا غَيْرُ قَوِيٍّ. وَ …
  • كسبت: سبت: السِّبْتُ، بِالْكَسْرِ: كلُّ جلدٍ مَدْبُوغٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم بِهِ جُلودَ البَقر، مَدْبُوغَةً كَانَتْ أَم غيرَ مَدْبُوغَةٍ. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْه …
  • وستر: ستر: سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْراً وسَتَراً: أَخفاه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ويَسْتُرُونَ الناسَ مِن غيرِ سَتَرْ والستَر، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ سَتَرْت الشَّيْءَ أَسْتُرُه إِذا غَطَّيْته فاسْتَتَر هُوَ. وتَسَ …

قصائد ذات صلة

  • بأبي اليوم ونفسي بلس
  • إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
  • كل شيء إلى مدى
  • إذا وثقت بربي
  • قل لمن سال عن شكاتي وحالي
  • فدام لنا يحيى حياة وعصمة
  • يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس
  • ومن عجب أني إذا قمت قانتاً