أَمـيـرَ المُؤمِنينَ نِداءُ شَيخٍ
الشاعر: الأبيض الإشبيلي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الأبيض الإشبيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمـيـرَ المُؤمِنينَ نِداءُ شَيخٍ — أَفادَكَ مِن نَصائِحِهِ اللَّطيفَه
تَحَفَّظ أَن يَكونَ الجِذعُ يَوماً — سَـريـراً مِن أَسِرَّتِكَ المُنيفَه
أُفَـكِّرُ فـيـكَ مَـصلوباً فَأَبكي — وَتُـضـحِكُني أَمانيكَ السَّخيفَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ …
- السخيفه: السَّخِيفُ : ذو السَّخافَة، أى الضعف أو الرِّقة؛ رأي سخيفٌ/ ثوب سخيفٌ، أي رقيق النَّسج/ سَحابٌ سخيفٌ.
- اللطيفه: اللَّطِيفَةُ : مذ اللَّطيفُ؛ هي فتاة لطيفة الخصر، أي ضامرة الخصر.-: الفكاهة التي لها تأتير في النفس يورث نوعاً من الانشراح؛ يحبُّ الناس مجالسة صاحب اللَّطائف ج لَطَائف.
- المنيفه: المُنِيفُ [ نوف]. فا.-: المشرفُ على غيرهِ؛ بنى دارَه فوق جبل مُنيف/ العِزُّ المُنِيفُ، هو العَالي المقامِ/ قَصرٌ منيفٌ، أي طويلٌ في ارتفاعٍ.
- تحفظ: تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظاً :- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- ال …