يا مَلَكَ المَوتِ وَاِبنَ زُهرٍ

الشاعر: الأبيض الإشبيلي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر الأبيض الإشبيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَلَكَ المَوتِ وَاِبنَ زُهرٍ — جاوَزتُما الحَدَّ وَالنِهايَه

تَــرَفَّقـا بِـالوَرى قَـليـلاً — في واحِدٍ مِنكُما الكِفايَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكفايه: الكِفَايَةُ : مصـ.-: الاستغناءُ بالشّيْءِ عن غيره؛ إنَّ فيما يحصل عليه من ربح كفايةً له ولعياله.-: ما يكفي ويغني عن غيره؛ كان دَخْلُهُ الشّهريُّ أقلَّ من الكفاية.
  • والنهايه: النِّهايَةُ : غاية الشيء وآخره؛ بلغنا نهاية الطريق.- من الدّار: حدُّها.-: العقلُ.-: الخشبة تُحمل عليها الأحمال.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة