الشَعب والوَطن الحَبيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشَعب والوَطن الحَبيبُيَستَصرِخان ولا تجيبُ
مرض الحَبيب وَخشيَتيهي أن تلم به شعوب
الداء أعضل في المريض وَلا يداويه طَبيب
يا وجه لَيلى كنت وضاءً فما هَذا الشحوب
الموت في شرخ الشباب لمن يعالجه رَهيب
يا ريح رفقاً فالَّذيتلوينه غصن رطيب
بكت العيون دما وقبل بكائها بكت القلوب
الموت عين يشرب الأفراد منها وَالشعوب
ما إِن أُبالي بعد مَوتي الشمس تطلع أَو تغيب
إِن الألى غصبوا الحقوق أمامهم يوم عصيب
وَلَقَد أثاروا فتنةكالنار تتلف ما تصيب
أذمم بها من فتنةهوجاء يمقتها اللَبيب
قَد أنكَروا نيرانهاحتى بدا منها اللهيب
يا حق مالك في سكون الليل مضطرباً تلوب
يا حق لا تجزع كلانا في مواطنه غريب
أما الغَريب فللغَريبِ بدار غربته نسيب
وَلَعَلَّ من قد بانَ عَنأوطانه يوماً يؤوب
أَنا لا بَعيد عنك ياوطني العَزيز وَلا قَريب
لِلَّه ما قاسى بموطنه من الحيف الأديب
لطــــمته كف قذْرةوَكذاك تقترف الذنوب
ما ضره من لطمهالو أنها كف خضيب
وَلَقَد أحاول أن أَتوب من القَريض ولا أتوب
وَلَقَد ركبت عبابهعمراً فَما نفع الركوب
قد خلت فيه محاسناًوإذا محاسنه عيوب
ما إن رأَيت موقراًكالشيخ كلله المشيب
في وجهه غضباً على الأيام إذ كذبت قطوب
وَله بمستنّ الطَريق لحاجة فيه دَبيب
يَمشي إِلى غاياتهحذراً فتقذفه الدروب
لا تتبعنَّ الظن إِننَ الظن أكثره كذوب
دَع ما يريبك في الأمور إلى الَّذي هُوَ لا يريب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.