معنى كلمة المري
مقاييس اللغة
(مَرِيَ) الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ يَدُلُّ [أَحَدُهُمَا] عَلَى مَسْحِ شَيْءٍ وَاسْتِدْرَارٍ، وَالْآخَرُ عَلَى صَلَابَةٍ فِي شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ الْمَرْيُ: مَرْيُ النَّاقَةِ، وَذَلِكَ إِذَا مُسِحَتْ لِلْحَلْبِ، يُقَالُ مَرَيْتُهَا أَمْرِيهَا مَرْيًا. وَمِمَّا يُشَبَّهُ بِهَذَا: مَرَى الْفَرَسُ بِيَدِهِ، إِذَا حَرَّكَهَا عَلَى الْأَرْضِ كَالْعَابِثِ، وَكَأَنَّهُ يُشَبَّهُ بِمَنْ يَمْرِي الضَّرْعَ بِيَدِهِ. وَالْمَرَايَا: الْعُرُوقُ الَّتِي تَمْتَلِئُ وَتَدِرُّ بِاللَّبَنِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مُرْيَةُ النَّاقَةِ: أَنْ تُسْتَدَرَّ بِالْمَرْيِ، بِضَمِّ الْمِيمِ هِيَ الْفَصِيحَةُ، وَقَدْ يُقَالُ بِالْكَسْرِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْمَرْوُ: جَمْعُ مَرْوَةَ، وَهِيَ حِجَارَةٌ تَبْرُقُ. قَالَ: حَتَّى كَأَنِّي لِلْحَوَادِثِ مَرْوَةٌ ... بِصَفَا الْمُشَرَّقِ كُلَّ حِينٍ تَقْرَعُ وَعِنْدَنَا أَنَّ الْمِرَاءَ مِمَّا يَتَمَارَى فِيهِ الرَّجُلَانِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ كَلَامٌ فِيهِ بَعْضُ الشِّدَّةِ. وَيُقَالُ: مَارَاهُ مِرَاءً وَمُمَارَاةً. وَمِمَّا شَذَّ مِنْهُمَا الْمِرْيَةُ: الشَّكُّ.
القاموس المحيط
المُرِّيّ :-: إدام كالكامخ أي من المشَهِّيات.- ضرب من الأدوية القديمة.
القاموس المحيط
مَرَى يَمْرِي اِمْرِ مَرْياً [مري]:- الفرسُ: جعل يَمْسَح الأَرَضَ بِرجله أو يده ويَجرّها من كَسر أو ظَلْعٍ؛ أحزنه أن رأى حصانه يَمْري/ مرى الفرسُ ببديه، أي حرَّكهما على الأرضِ كالعابثِ.- الشّيْءَ: استخَرجَه؛ أخذ يمري المَعدنَ من التربة.- الفرسَ: دفعه إلى إبراز مقدرته على الجري بسوطٍ أو غيره؛ لم ينفع ما مرى به الفارسُ فرسَه ليفوز بالسََّبْق/ مريتُه فما درَّ، أي حاولتُ إِقناعَه فلم يقتنع.- ت الرّيحُ السّحابَ: أنزلت منه المطر.- فلاناً حقّه: جحده؛ ليس من الإنسانية أن نَمْرِيَ الشعوبَ حقَّها في تقرير مصيرها.- الرجلَ مئة سوط: ضربه.
شواهدها في الشعر
- فَرعٌ لِفَرعٍ كَريمٍ غَيرِ مُؤتَشَبٍ — جَلدُ المَريرَةِ عِندَ الجَمعِ فَخّارُ
- وَأطلقَ في يومِ المُريسيعِ أُسرةً — أسارى وقَد أَمسى لسيّدِهم صِهرا
- يـــا أيُّهـــَا الرَّجُـــلُ المـــرِيــدُ نَــجَــاتَهُ — إســــمَــــع مَــــقَــــالَةَ نَـــاصِـــحٍ مِـــعـــوَانِ
- وَهُــــوَ المُــــرِيــــدُ لَهُ الإِرَادَةُ هَـــكَـــذَا — أبَــــداً يُــــرِيــــدُ صَـــنَـــائعَ الإحـــسَـــانِ
- وهو المريد الذي له إرادته — وقادرٌ وعلى إرادة قَدَرا
- ويـــبـــعـــد القـــريـــبـــا — ويــــأمــــن المــــريـــبـــا