أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأسوَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ
لا تَحزُنَنكَ فَإِنَّها كَلبِيَّةٌكَالرِّيمِ يَبرُقُ وَجهُها في المَكنِسِ
وَبَدا سَلاسِلُ مُزبدٍ مُتَوَقِّدِكَالجَمرِ تُذكِيهِ الصَّبا وَمُكَرَّسِ
وَكَأَنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَلِيَّةٍقَد عُتِّقَت سَنَتَينِ لَمّا تُنكَسِ
وَالزَّنجَبيل وَطعم عَذبٍ بارِدٍيَعلو ثَناياها مِن المُتَنَفِسِ
دَعها وَسَلِّ طِلابَها بِجُلالَةٍعَيرانَةٍ كَالفَحلِ حَرفٍ عِرمَسِ
لِلصَّيعَرِيَّةِ فَوقَ حاجِبِ عَينِهاأَثَرٌ يُبَيِّنُهُ وَلَمّا يَدرُسِ
تَستَنُّ في ثَني الجَديلِ وَتَنتَحيكَالثَّورِ رِيعَ مِن الحِلابِ الأَخنَسِ
وَكَأَنَّ جاديّاً بِهِ وَأَرَندَجاوَبِوجهِهِ سُفعٌ كَلَونِ السُّندُسِ
جُلذِيَّةٌ تَطِسُ الإِكامَ نَجِيحَةٌكَالجَأبِ يَنفُضُ طَلَّهُ المُتَشَمِّسِ
أَنضَيتُها بَعدَ المِراحِ إِلى امرِئجَلدِ القوى في كُلِّ ساعَة مَحبِسِ
طَلقٍ يَراحُ إِلى النَّدى مُتَبَلِّجٍكَالبَدرِ لا فَه وَلا مُتَعَبِّسِ
إِلى اِبن هِندٍ خَذرَفَت أَخفافَهاتَهوي لمُعتَمِدٍ بعيد المُحدِسِ
المُشتَرِي حُسنَ الثَّناءِ بِمالِهِوَإِذا تَوَجَّهَ مُعطِياً لَم يَحبِسِ
وَلَأَنتَ أَجودُ مِن خَليجٍ مُرسَلٍمُتَتابِعِ التَّيارِ غَيرِ مُسَجَّسِ
حِيبَت لَهُ جَبلاءُ مِن فَوقِ الصَّفامَجرٌ يَمُرُّ عَلى الخَليجِ الأَخرَسِ
لُقمانُ مُنتَصِراً وَقُسٌّ ناطِقاًوَلَأَنتَ أَجرأُ صَولَةً مِن بَيهَسِ
يَقِصُ السِّباعَ كَأَنَّ حَلّا فَوقَهُضَخمٌ مُذَمِّرُهُ شَدِيدُ الأَنحُسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اللحام التغلبي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.