عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياًوَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ
فَأَضحَت أُمورُ النّاسِ يَغشين عالماًبِما يَتَقي مِنها وَما يَتَعَمَّدُ
له شرحجَدير بِألا أَستَكينَ وَلا أُرىإِذا الأمر ولى مدبرا أَتَبَلَّدُ
عَلى الحَكَمِ المَأتِيِّ حق إِذا قَضىقَضِيَّتَهُ ألا يَجُورَ، وَيَقصِدُ
وَلَيسَ الفَتى كَما يَقولُ لِسانُهُإِذا لَم يَكُن فِعلٌ مَعَ القَولِ يُوجَدُ
وما المرء إلا حيث يجعل نفسهفأبصر بعينيك أمرأ حيث يعمد
عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
له شرحوَإنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَـ، بِما تُعطِيهِ، أَم هُوَ أَسعَدُ؟
له شرحوفي كثرة الأيدي لذي الجهل زاجروللحلم أبقى للرجال وأعود
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اللحام التغلبي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والعشرون والمائة فيما قيل في معرفة الرجال بالقرناء والأصحاب، البيت ٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: السرقات الشعرية، البيت ٦
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ٧ و٩
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء، البيت ٦
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال رجل من بني قريع، الأبيات ٣ و٧ و٩
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (٣٩)، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.