من القائل؟
عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
البيت لأبي اللحام التغلبي، من قصيدة «عمرت وأطولت التفكر خاليا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو اللحام التغلبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وما المرء إلا حيث يجعل نفسهفأبصر بعينيك أمرأ حيث يعمد
عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
وَإنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَـ، بِما تُعطِيهِ، أَم هُوَ أَسعَدُ؟
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالسِّتُّونَ بعد الستمائة
وَرُوِيَ المصراع الثَّانِي هَكَذَا: إِذا حل أمرٌ سَاءَنِي أتبلد أَي: أتحير كالبليد. وَمن هَذِه القصيدة:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
وقبل من المسئ الاعتذار
… المعمر بن الحسين المدلجي مع الوزير أبي القاسم العلاء بن الحسين الأهوازي وكنت إذ ذاك كاتب الانشاء وخليفة العلاء فبعث إلي المعمر يطلب مني بغلة مسرجة ولم تكن منزلته عندي منزلة من أراعيه فرددت الرقعة مع رسوله ولم أجبه عنها ثم إنه بعث إلي الرقعة وعلى ظهرها مكتوب
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال
قال عدي بن زيد العبادي:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
إنّما القرم من الأفيل
فلما قرأها المتوكل ارتاع وتطير وقال: أعوذ بالله من شر أقداره! واستدعى صاحب الدير وسأله عن الرقعة فقال: لا علم لي بها! ويذكر إنّه رجع حينئذ إلى بغداد فلم يلبث إلاّ أياما قلائل حتى قتله ابنه المنتصر رحمه الله تعالى. وقال الحماسي:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف العين
أرجو الله أن يفرج عني ما ألاقي من كرب وضيق.
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
أبيات حكيمة
الذل والحقارة، وعَلّ: لغة في لعل وهي هنا بمعنى عسى، والركوع أراد به الانحطاط في المرتبة والسقوط في المنزلة، ومثل هذا البيت في المعنى قول القائل:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء
- وقال آخر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال رجل من بني قريع
وقال الدريدي: تبلد الرجل، إذا تحير في أمره فأقبل يضرب بلدة نحره بيده. وبلدة النحر: الثغرة وما حواليها. وقال الخليل: التبلد: نقيض التجلد وهو استكانة وخضوع. وبلد الرجل، إذا انكسر في العمل وضعف. وقال آخر: