تجاوز إلى المحتوى

لِأُمِّ الأَرضِ وَيلٌ ما أَجَنَّت

ابن عَنَمةالوافرالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ابن عَنَمة، من المخضرمين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لِأُمِّ الأَرضِ وَيلٌ ما أَجَنَّت

    غَداةَ أَضَرَّ بِالحَسَنِ السَبيلُ

    الخطيب التبريزي: لأم الأر ويل هَذِه الْكَلِمَة تسْتَعْمل فِي التَّعَجُّب وَمَا أجنت مَا استفهامية وأجنت سترت ومفعوله مَحْذُوف أَي رجلا أَي رجل وأضر دنا وَالْحسن جبل رمل وَالْمعْنَى ويل وهلاك لأم الأَرْض كَيفَ سترت رجلا عَظِيما بمَكَان قرب فِيهِ الطَّرِيق من الْجَبَل الْمُسَمّى بالْحسنِ

  2. ٢

    نُقَسِّمُ مالَهُ فينا وَنَدعو

    أَبا الصَهباءِ إِذ جَنَحَ الأَصيلُ

    الخطيب التبريزي: أَبَا الصَّهْبَاء هَذِه كنية بسطَام بن قيس الْمَقْتُول وجنح مَال والأصيل العشية وَالْمعْنَى أننا ورثنا مَاله وصرنا نندب عَلَيْهِ ونقول وابسطاماه وَقت أَن مَال الْعشي وَهُوَ الْوَقْت الَّذِي كَانَت تَجْتَمِع فِيهِ الأضياف

  3. ٣

    أَجَدَّكَ لَن تَراهُ وَلَن تَراهُ

    تَخُبُّ بِهِ عُذافِرَةٌ ذَمولُ

    الخطيب التبريزي: أجدك مَنْصُوب على المصدرية وَهِي كلمة تسْتَعْمل فِي معنى قَوْلك أجد مِنْك وتخب تمشي الخبب وَهُوَ نوع من سير الْإِبِل والعذافرة الغليظة الشَّدِيدَة والذمول من الذملان وَهُوَ ضرب من السّير سريع وَالْمعْنَى أباجتهاد مِنْك أَنَّك لَا ترَاهُ قَرِيبا فِي حَال الْأَمْن وَلَا ترَاهُ أَيْضا من بعيد فِي الْغَزْو تسرع بِهِ النَّاقة الغليظة

  4. ٤

    إِلى ميعادِ أَرعَنَ مُكفَهِرٍّ

    تَضَمَّرَ في طَوابِقِهِ الخُيولُ

    الخطيب التبريزي: أرعن أَي جَيش كثيف كَأَنَّهُ أنف الْجَبَل فِي الطول والرفعة والمكفر الكريه المنظر وتضمر تعلف الْقُوت الْقَلِيل بعد السّمن وَالْمعْنَى تسير النَّاقة بِهِ إِلَى ميعاد جَيش كثيف مُرْتَفع كريه المنظر وَهُوَ جَيش تضمر الْخُيُول فِي جوانبه فَكل رجل يجنب مَعَه فرسا يُقَاد فِي جنب رَاحِلَته كَمَا كَانَت عَادَة أهل الْغَارة

  5. ٥

    لَكَ المِرباعُ مِنها وَالصَفايا

    وَحُكمُكَ وَالنَشيطَةُ وَالفُصولُ

    الخطيب التبريزي: المرباع ربع الْغَنِيمَة وَكَانَ الرئيس فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا غزا يَأْخُذهُ والصفايا جمع صَفِيَّة وَهِي مَا يختاره الرئيس لنَفسِهِ من خِيَار الْغَنِيمَة والنشيطة مَا أَصَابَهُ الْجَيْش فِي الطَّرِيق والفضول مَا فضل فَلم يَنْقَسِم وَالْمعْنَى أَن هَذَا الْمَفْقُود كَانَت لَهُ إِمَارَة تَامَّة فِي أَصْحَابه وَكَانَ اختيارهم دون اخْتِيَاره

  6. ٦

    لَقَد ضَمِنَت بَنو بَدرِ بنِ عَمرٍو

    وَلا يوفي بِبِسطامٍ قَتيلُ

    الخطيب التبريزي: فَاتَ يتَعَدَّى إِلَى مفعول وَاحِد وَإِذا دخلت عَلَيْهِ الْهمزَة يتَعَدَّى إِلَى اثْنَيْنِ وَالْأول هُنَا مَحْذُوف وَالْمعْنَى أَن بني زيد بن عَمْرو ضيعوا دم بسطَام بافاتتهم النَّاس دَمه وَهُوَ الَّذِي لَا يَفِي بدمه دم قَتِيل

  7. ٧

    وَخَرَّ عَلى الأَلاءَةِ لَم يُوَسَّد

    كَأَنَّ جَبينَهُ سَيفٌ صَقيلُ

    الخطيب التبريزي: الألاءة شَجَرَة بِعَينهَا وخر سقط وَقَوله كَأَن جَبينه الخ أَي لصفائه وانحسار الشّعْر عَنهُ وَالْمعْنَى

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.