تجاوز إلى المحتوى

ما إِن تَرى السيدُ زَيداً في نُفوسِهِمُ

ابن عَنَمةالبسيطالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٥ أبيات من هذا النصّ على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

التحقيق: هي القصيدة ١١٥ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٨٢-٣٨٣. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ١١ كتابًا من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة CXV، ص ٧٤٧ · منهج التحقيق

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ابن عَنَمة، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ما إِن تَرى السيدُ زَيداً في نُفوسِهِمُ

    كَما تَراهُ بَنو كوزٍ وَمَرهوبُ

    الخطيب التبريزي: مَا إِن ترى السَّيِّد الخ إِن زَائِدَة مُؤَكدَة لما النافية وَالسَّيِّد وَزيد وَبَنُو كوز وَبَنُو مرهوب أَحيَاء من ضبة وَزيد وكوز أَخَوان ابْنا كَعْب ابْن بجالة وَالسَّيِّد أَخُو ذهل بن مَالك ومرهوب هُوَ ابْن عبيد بن هَاجر بن كَعْب وَالْمعْنَى أَن بني السَّيِّد لَا يوجبون لبني زيد فِي نُفُوسهم من الْحُرْمَة والنصرة مَا يُوجِبهُ لَهُم بَنو كوز وَبَنُو مرهوب

  2. ٢

    إِن تَسأَلوا الحَقَّ نُعطِ الحَقَّ سائِلَهُ

    وَالدِرعُ مُحقَبَةٌ وَالسَيفُ مَقروبُ

    الخطيب التبريزي: والدرع محقبة الخ أَي والدرع مشدودة فِي الحقيبة وَكَذَلِكَ كَانَت تفعل الْعَرَب بالدروع إِذا هموا بِالْقِتَالِ اسْتخْرجُوا الدروع من الحقائب فَلَبِسُوهَا وَالسيف مقروب أَي فِي القراب أَي فِي غمده وَالْمعْنَى نَحن لنانية فِي الْخَيْر فَإِن أردتم حقن الدِّمَاء صالحناكم على ذَلِك ووضعنا الدروع فِي الحقائب وَالسُّيُوف فِي أغمادها وَتَركنَا الْقِتَال وَإِن أَبَيْتُم أظهرناها لكم

  3. ٣

    وَإِن أَبَيتُم فَإِنّا مَعشَرٌ أُنُفٌ

    لا نَطعَمُ الذُلَّ إِنَّ السُمَّ مَشروبُ

    الخطيب التبريزي: معشر أنف المعشر الْجَمَاعَة وَالْأنف جمع أنوف

  4. ٤

    فَاِزجُر حِمارَكَ لا يَرتَع بِرَوضَتِنا

    إِذاً يُرَدُّ وَقَيدُ العَيرِ مَكروبُ

    الخطيب التبريزي: فازجر حِمَارك أَي كف أذاك فالحمار كِنَايَة عَن الْأَذَى ورتعت الْمَاشِيَة رتعا ورتوعا رعت كَيفَ شَاءَت وَالرَّوْضَة الْموضع المعجب بالزهور وَقيد العير مكروب أَي قَيده مضيق عَلَيْهِ يَقُول كف عَن التَّعَرُّض لنا وَالدُّخُول فِي حريمنا فَإنَّك إِن لم تفعل ذَلِك ذممت عَاقِبَة أَمرك وضاق بك المتسع

  5. ٥

    وَلا يَكونَن كَمُجرى داحِسٍ لَكُم

    في غَطَفانَ غَداةَ الشِعبِ عُرقوبُ

    الخطيب التبريزي: كَانَ التَّنَازُع بَينهم فِي رُهْبَان وَقع على عرقوب وَهُوَ فرس لَهُم وغداة ظرف لمجرى وَجعل النَّهْي فِي اللَّفْظ لعرقوب وَهُوَ فِي الْمَعْنى لَهُم حذرهم اسْتِعْمَال اللجاج لِئَلَّا يتَأَدَّى الْأَمر إِلَى مثل مَا تأدى فِي رهان داحس والغبراء يَقُول لَا يكونن جرى

  6. ٦

    إِن يَدعُ زَيدٌ بَني ذُهلٍ لِمَغضَبَةٍ

    نَغضَب لِزُرعَةَ إِنَّ القَبصَ مَحسوبُ

    الخطيب التبريزي: زيد وَبَنُو ذهل وزرعة قبائل وَقَوله إِن الْفضل مَحْسُوب أَي إِن لنا من الْفضل مثل مَا لكم وَالْمعْنَى إِن تدع بَنو زيد قَومهَا لأمر أغضبها أجبنا نَحن قَومنَا أَيْضا إِذا دَعونَا لمثل ذَلِك وغضبنا لَهُم فَلَا يكون أحد أفضل منا فِي حماية الْحَقِيقَة

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.