ما إِن تَرى السيدُ زَيداً في نُفوسِهِمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما إِن تَرى السيدُ زَيداً في نُفوسِهِمُكَما تَراهُ بَنو كوزٍ وَمَرهوبُ
له شرحوفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ما إن ترلمستفعلنسيد زيفاعلندن في نفومستفعلنسهموفَعِلن
كما ترامفاعلنه بنوفَعِلنكوزن ومرمستفعلنهوبوفَعِلن
إِن تَسأَلوا الحَقَّ نُعطِ الحَقَّ سائِلَهُوَالدِرعُ مُحقَبَةٌ وَالسَيفُ مَقروبُ
له شرحوفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
إن تسأللمستفعلنحقق نعفاعلنطل حقق سامستفعلنئلهوفَعِلن
ولدرع محمستفعلنقبتنفَعِلنول سيف مقمستفعلنروبوفَعِلن
وَإِن أَبَيتُم فَإِنّا مَعشَرٌ أُنُفٌلا نَطعَمُ الذُلَّ إِنَّ السُمَّ مَشروبُ
له شرحرواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «حماسة البحتري»، «خزانة الأدب»، «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»، «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وَإِن أَبَيْتُم فَإنَّا معشرٌ أنفٌ … لَا نطعم الْخَسْف إِن السم مشروب
التقطيع
وإن أبيمفاعلنتم فإنفاعلننا معشرنمستفعلنأنفنفَعِلن
لا نطعملمستفعلنذلل إنفاعلننل سمم مشمستفعلنروبوفَعِلن
فَاِزجُر حِمارَكَ لا يَرتَع بِرَوضَتِناإِذاً يُرَدُّ وَقَيدُ العَيرِ مَكروبُ
له شرحرواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أزجر حماركَ لا يرتع بروضتنا … إذأ يردّ وقيد العَير مكروب
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَلا يَكونَن كَمُجرى داحِسٍ لَكُمفي غَطَفانَ غَداةَ الشِعبِ عُرقوبُ
له شرحوفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ولا يكومفاعلننن كمجفاعلنرى داحسنمستفعلنلكمـفَعِلن
في غطفامفتعلنن غدافَعِلنتل شعب عرمستفعلنقوبوفَعِلن
إِن يَدعُ زَيدٌ بَني ذُهلٍ لِمَغضَبَةٍنَغضَب لِزُرعَةَ إِنَّ القَبصَ مَحسوبُ
له شرحفي طبعة دار المعارف: إِنْ يَدْعُ زَيْدٌ بَني زهل لمغضبة … نغضب لزرعة إن القبص محسوب
سند النص: قوبِل ٥ أبيات من هذا النصّ على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١١٥ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٨٢-٣٨٣. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ١١ كتابًا من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة CXV، ص ٧٤٧ · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عَنَمة، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخمسون بعد الستمائة، البيتين ١ و٣
- «المفضليات»: (١١٥) وقال عبد الله بن عنمة أيضا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن فيما قيل في ركوب الموت خشية العار، البيتين ٢ و٣
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والتسعون فيما قيل في الإنصاف وإعطاء الحق الضعيف وأخذه من القوي، البيت ٢
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٤)، البيت ٢
- «أسماء خيل العرب وفرسانها»: خيل بني ضبة، الأبيات ١ و٤ و٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٢ و٣
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف العين، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٥)
- إِن تَسأَلوا الحَقَّ نُعطِ الحَقَّ سائِلَهُ ... وَالدِرعُ مُحقَبَةٌ وَالسَيفُ مَقروبُ
- فَاِزجُر حِمارَكَ لا يَرتَع بِرَوضَتِنا ... إِذاً يُرَدُّ وَقَيدُ العَيرِ مَكروبُ
- ما إِن تَرى السيدُ زَيداً في نُفوسِهِمُ ... كَما تَراهُ بَنو كوزٍ وَمَرهوبُ
- وَإِن أَبَيتُم فَإِنّا مَعشَرٌ أُنُفٌ ... لا نَطعَمُ الذُلَّ إِنَّ السُمَّ مَشروبُ
- وَلا يَكونَن كَمُجرى داحِسٍ لَكُم ... في غَطَفانَ غَداةَ الشِعبِ عُرقوبُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.