من «أسماء خيل العرب وفرسانها» لابن الأعرابي (ت ٢٣١هـ)
خيل بني ضبة
فرس قرابة بن عوية الضبي: الفينان، له يقول:
إذا الفينان ألحقني بقومفلم أطعن فشل إذاً بناني
فرس المثلم بن المشخرة، أحد بني عائذة بن تيم الله بن بكر بن سعد بن
ضبة، يقال له: سحيم قال فيه:
ألا هبت تلوم على سحيملأشريه وقد هجع النيام
تقول أرى أبينيك اشرهفوافهم شعث رؤوسهم عيام
وما فيه علي فتعذلينيوإن أطنبت في لوم ملام
ويقول فيه:
إن الرحمن خطى عن سحيموفارسه رماح بني تميم
جعلت درية فرسي ونحريلحد رماحهم بلوى القصيم
زيد الفوارس، فرسه: شولة، قال فيها:
قصرت لهم من صدر شولة إنماينجي من الكرب الكمي المناجد
وله فرس أيضاً يقال له: عرقوب، قال فيه عبد الله بن عنمة السيدي:
ما إن ترى السيد زيداً في نفوسهمكما تراه بنو كوز ومرهوب
فازجر حمارك لا يرتع بروضتناإذا يرد وقيد العير مكروب
ولا يكونن كمجرى داحس لكمفي غطفان غداة الشعب عرقوب
فرس الرقاد بن المنذر بن ضرار الضبي يقال له: الكامل، قال فيه:
مازلت أزجي كاملاً وأكرهعلى القوم حتى استسلموا أو تفرقوا
عبد الحارث بن ضرار، فرسه: مبدوع، قال فيه:
تشكى الغزو مبدوع وأمسىكأشلاء اللجام به كدوح
النمر بن تولب العكلي، اسم فرسه: صهبى، قال فيها:
أيذهب باطلاً عدوات صهبىعلى الأعداء تختلج اختلاجا
وكري في الكريهة كل يومإذا الأصوات خالطت العجاجا
كميت اللون شائلة الذنابىتخال بياض قرحتها سراجا
أنيف بن جبلة الضبي حليف بني سليط بن يربوع، فرسه: الشيط، وقال فيه:
أضر بنحر الشيط الطعن فانثنىفأجشمته الإجعاب حتى تقدما
سبيع بن الخطيم التيمي، فرسه: نحلة. ويقال له: فارس نحلة. خطب إلى عمه فقال له: نعم أزوجك بنتي على أن تعطيني فرسك نحلة فأبى، وقال في ذلك:
إني رأيت أبا شيماء متلهاإذا أكلمه في رأس أسلوب
يقول نحلة أودعني فقلت لهعول علي بأبكار هراجيب
ماذا أقول إذا ملكت وأبتكروابسمحج كقناة الرمح سرحوب
لجت علي يمين لا أبدلهامن ذات قرطين بين النحر واللوب
الأبكار: التي وضعت بطناً واحداً. والهراجيب: الطوال السمان. وقال فيها:
إني ونحلة ما بقيت لهالا يطمئن ببيعها الكشح
علم الذي يعطي الغلاء بهاأن الذي عندي هو الربح
عجلان بن نكرة التيمي، فرسه: هذلول، قال فيه حين سبق الفزاري عليه:
أخطرت مهري في الرهان بحاجةومن اللجاجة ما يضر وينفع
ماذا أردت يابنة مالكإذا كان مالي باللوى يتمزع
قبيصة بن ضرار الضبي، فرسه: الأحوى، قال فيه:
تقول بنو سليم إذ رأونيعلى الأحوى تقرب في العنان
علي مفاضة ومعي قناةوعاملها وحسبك من سنان
ومن بني ضبة من بني السيد فارس منهب، وهو عوية بن سلمي الذي أسر ربيعة بن خويلد عم يزيد بن عمرو بن خويلد، وهو الصعق، قال فيه عوية:
تدارك جري وأبتذالي منهباًبذات الغضا ربيعة بن خويلد
أغر كشؤبوب العشي احتفالهخبوت كسرحان الفلاة العمرد
ومن بني السيد المعجب بن سفيان، فرسه: الكميت، وهو اسمه، قال فيه:
كأني والكميت أجر رمحيبأكثبة الصريف على دوار
كأن مفالق الهامات مناومنهم بيننا فلق المحار
ومن بني ثعلبة بن سعد بن ضبة فارس الشقراء وهو ربيعة بن أبي، أبلى في يوم نقا الحسن، ويقال: الحسين، يوم قتلوا بسطام بن قيس، وقتله عاصم بن خليفة الصباحي، ويقال له أيضا: يوم الدهناء، وكان خرج بسطام ليغير على بني ضبة. قال شمعلة بن الأخضر بن هبيرة بن المنذر بن ضرار بن عمرو:
ويوم شقيقة الحسنين لاقتبنو شيبان آجالاً قصارا
شككنا بالسنان وهن زورصماخي كبشهم حتى استدارا
فظل على الألاءة لم يوسدوقد كان الدماء له خمارا
ترى الشقراء ترفل في سلاهاوقد صار الدماء له إزارا
كما رفلت به وسط العذارىفتاة الحي برداً مستعارا
نوليها الحليب إذا شتوناعلى علاتنا ونلي السمارا
السمار من اللبن ما كان ثلثاه ماء أو ثلاثة أرباعه ماء، والباقي لبن.
والمذيق دونه.
رجاء أن تؤديه إلينامن الأعداء غصبا واقتسارا
ومن بني ضبة ثم من بني كوز فارس ذات الرماح، وكانت فرسه إذا ذعرت تباشرت بن وضبة بالغنم، ففي ذلك يقول الأصم، وهو قيس بن عسعس، أحد بني عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة:
إذا ذعرت ذات الرماح جرت لناأيامن بالطير الكثير غنائمه
ومن بني عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة أبو سواج، وهو عباد بن خلف فارس بذوة. سابق صرد بن جمرة عم مالك بن نويرة على فرسه القطيب فسبقه بذوة فقال في ذلك أبو سواج:
ألم تر أن بذوة إذ جريناوجد الجري أندرت القطيبا
كأن قطيبهم لما جريناعقاب كاسر أصلاً طلوبا
النص من طبعة دار البشائر بدمشق (١٤٣٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع