من «أسماء خيل العرب وفرسانها» لابن الأعرابي (ت ٢٣١هـ)
تسمية خيل بني هاشم
كان لرسول الله، ﷺ، خمسة أفراس: الظرب ولزاز والسكب والمرتجز، وإنما سمي المرتجز لحسن صهيله.
قال ابن حبيب: وكان له ﵇: اللحيف.
قال: وكان السكب كميتاً أغر محجلاً مطلق اليمنى.
وقال يعقوب بن محمد الزهري: حدثني إبراهيم بن جعفر الأنصاري عن
أبيه قال: كان لرسول الله، ﷺ، فرس يقال له: ذو اللمة، وكانت لجعفر بن أبي طالب فرس أنثى شقراء يقال لها: سبحة، استشهد عليها، ﵀، يوم مؤتة، عرقبها فهي أول فرس عرقبت في الإسلام، ويقال: إن الخوارج إنما تعرقب لذلك.
قال محمد الموتة: السبات يأخذ الإنسان إذا غلب على عقله، والموتة: أن يموت الإنسان موتة واحدة.
ويقال: أنه لحمزة بن عبد المطلب فرس يقال له: الورد. قال فيه:
ليس عندي إلا سلاح ووردقارح من بنات ذي العقال
أتقي دونه الحروب بنفسيوهو دوني يغشى صدور العوالي
جرشع ما أصابت الحرب منهحين تحمي أبطالها لا أبالي
وطرير كأنه قرن ثورذاك لا غبر ذاكم جل مالي
وإذا ما هلكت كان تراثيوسجالاً محمودة من سجالي
النص من طبعة دار البشائر بدمشق (١٤٣٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع