تجاوز إلى المحتوى

وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتني

أميمة امرأة ابن الدمينةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أميمة امرأة ابن الدمينة، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتني

    وَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى كَمَا تلومني ألومك فِي خلف الْوَعْد والشمات بِي من كَانَ يلومني فِيك

  2. ٢

    وَأَبرزتني لِلناسِ ثمّ تَرَكتني

    لَهم غرضاً أُرمى وأنت سليمُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى وكشفت أَمْرِي بَين النَّاس وصيرتني غَرضا لألسنتهم وَأَنت سليم مِنْهَا

  3. ٣

    فَلَو كانَ قول يكلمُ الجسمَ قَد بدا

    بِجِسميَ مِن قولِ الوشاة كلومُ

    الخطيب التبريزي: يكلم يجرح وَالْمعْنَى فَلَو فرض أَن القَوْل يجرح الْجِسْم لظهر بجسمي جروح كَثِيرَة من قَول الوشاة

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.