وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتنيوَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ
له شرحوَأَبرزتني لِلناسِ ثمّ تَرَكتنيلَهم غرضاً أُرمى وأنت سليمُ
له شرحفَلَو كانَ قول يكلمُ الجسمَ قَد بدابِجِسميَ مِن قولِ الوشاة كلومُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أميمة امرأة ابن الدمينة، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن الدمينة ونسبه، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع: ليس بلبيب من لم يصف ما به لطبيب، البيت ١
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تعريف المسند إليه بالإضمار، البيت ١
- «جواهر البلاغة»: (١٣) المبحث الثالث عشر: في تأخير المسند إليه، البيت ١
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: ومنهم ما حكاه في النزهة ونقله هنا مجهولا، البيتين ١ و٣
- «الحيوان»: باب ذكر الحمام، البيت ١
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.