تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتنيوَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ

البيت لأميمة امرأة ابن الدمينة، من قصيدة «وأنت الذي أخلفتني ما وعدتني»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أميمة امرأة ابن الدمينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتنيوَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ

وَأَبرزتني لِلناسِ ثمّ تَرَكتنيلَهم غرضاً أُرمى وأنت سليمُ

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار مجنون بني عامر ونسبه

    … أصبحنا تهيأنا وانتظرنا المساء، فلما جاء الليل رحلنا إليها، فإذا الجارية منتظرة لنا، فمضت أمامنا حين رأتنا حتى دخلت تلك الدار ودخلنا معها، فإذا رائحة طيبة ومجلس قد أعدّ ونضّد، فجلسنا على وسائد قد ثنيت لنا، وجلست مليا ثم أقبلت عليه فعاتبته مليّا ثم قالت: صوت

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع: ليس بلبيبٍ من لم يصف ما به لطبيبٍ

    وكتبت إليه:

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (٤) المبحث الرابع: في تعريف المسند إليه بالإضمار

    (٢) أو لكون الحديث في مقام «الخطاب» كقول الشاعر:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    ومنهم ما حكاه في النزهة ونقله هنا مجهولاً

    … كان معك فقلت علي أن أحضره إليك، فقالت هيهات فضمنته في الليلة القابلة ورجعت فرأيته في منزلي فأخبرني بالقصة كالمكاشف فقلت له قد ضمنت لها حضورك الليلة القابلة فلما كان الوقت مضيناً فإذا بالمجلس قد طيب وفرش فجلسنا فتعاتبا فأنشدته أبيات أميمة امرأة ابن الدمينة.

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر الحمام

    فقالت المعشوقة:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    فأجابته أمامة:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الباب الثاني والعشرون في قافية الكاف وفيها فصل واحد في المديح

    … أن يكون بين اثنين كما جرى بين ابن الدمينة وبين محبوبته. حدّث ابن أبي السري عن هشام قال: هوى ابن الدّمينة امرأة من قومه يقال لها أميمة فهاج بها مدّة فلمّا وصلته تجنّى عليها وجعل ينقطع عنها ثمّ زارها ذات يوم فتعاتبا طويلاً ثمّ أقبلت عليه، فقالت والشعر لها:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فأجابته أمامة

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة