من القائل؟
وَأَبرزتني لِلناسِ ثمّ تَرَكتنيلَهم غرضاً أُرمى وأنت سليمُ
البيت لأميمة امرأة ابن الدمينة، من قصيدة «وأنت الذي أخلفتني ما وعدتني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أميمة امرأة ابن الدمينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتنيوَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ
وَأَبرزتني لِلناسِ ثمّ تَرَكتنيلَهم غرضاً أُرمى وأنت سليمُ
فَلَو كانَ قول يكلمُ الجسمَ قَد بدابِجِسميَ مِن قولِ الوشاة كلومُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مجنون بني عامر ونسبه
… أصبحنا تهيأنا وانتظرنا المساء، فلما جاء الليل رحلنا إليها، فإذا الجارية منتظرة لنا، فمضت أمامنا حين رأتنا حتى دخلت تلك الدار ودخلنا معها، فإذا رائحة طيبة ومجلس قد أعدّ ونضّد، فجلسنا على وسائد قد ثنيت لنا، وجلست مليا ثم أقبلت عليه فعاتبته مليّا ثم قالت: صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع: ليس بلبيبٍ من لم يصف ما به لطبيبٍ
وكتبت إليه:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أخبار المنصور والمهدي والمأمون
فاتّهمه المهدي، وأمر به فدعّ في عنقه إلى أن أخرج. ثم قال لجوهر: أطربيني. فأنشأت تقول:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
ومنهم ما حكاه في النزهة ونقله هنا مجهولاً
… كان معك فقلت علي أن أحضره إليك، فقالت هيهات فضمنته في الليلة القابلة ورجعت فرأيته في منزلي فأخبرني بالقصة كالمكاشف فقلت له قد ضمنت لها حضورك الليلة القابلة فلما كان الوقت مضيناً فإذا بالمجلس قد طيب وفرش فجلسنا فتعاتبا فأنشدته أبيات أميمة امرأة ابن الدمينة.
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب
فلما أصبحا هيأنا وانتظرنا المساء، فلما جاء الليل رحلنا إليها فإذا الجارية منتظرة لنا، فمضت أمامنا حين رأتنا حتى دخلت تلك الدار ودخلنا معها فإذا رائحة طيبة ومجلس قد أعد ونضد فجلسنا على وسائد قد ثنيت وجلست ملياً، ثم أقبلت عليه فعاتبته ملياً ثم قالت:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
فأجابته أمامة
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
فأجابته أُمَامَة على وَزنهَا ورويها
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمسند إِلَيْهِ (٣)
وَحدث ابْن أبي السرى عَن هِشَام قَالَ هوى ابْن الدمينة امْرَأَة من قومه يُقَال لَهَا أُمَيْمَة فهاج بهَا مُدَّة فَلَمَّا وصلته تجنى عَلَيْهَا وَجعل يَنْقَطِع عَنْهَا ثمَّ زارها ذَات يَوْم فتعاتبا طَويلا ثمَّ أَقبلت عَلَيْهِ فَقَالَ وَالشعر لَهَا