من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
فأجابته أُمَامَة على وَزنهَا ورويها
وَأَنت الَّذِي أخلفتني مَا وَعَدتنِيوأشمت بِي من كَانَ فِيك يلوم
وأبرزتني للنَّاس ثمَّ تَرَكتنِيلَهُم غَرضا أرمى وَأَنت سليم
فَلَو أَن قولا يكلم الْجِسْم قد بدابجسمي من قَول الوشاة كلوم
النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع