اصـــخ لي أيـــهـــا المـــلك الهــمــام

الشاعر: زينب الشهارية · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر زينب الشهارية، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اصـــخ لي أيـــهـــا المـــلك الهــمــام — عـــــليـــــك صــــلاة ربــــك والســــلام

إليــــــك ركــــــائب الآمـــــال أمـــــت — تــــيــــقـــن أن مـــطـــلبـــهـــا امـــام

أتـــيـــتــك شــاكــيــاً مــن ريــب دهــر — بــــه عـــز المـــعـــيـــن فـــلا يـــرام

بـــه عـــيـــل الوفـــاء فـــلا وفـــلاء — بــــه فــــقـــد الذمـــام فـــلا ذمـــام

ولا الآبــــاء والابــــنــــاء فـــيـــه — ولا الاخـــوان بـــيـــنـــهـــم التـــآم

وفـــــدت عـــــلى كــــريــــم اريــــحــــي — ســـــخـــــي ليــــس يــــعــــروه الســــآم

يــجــود بــصــافــنــات الخــيــل تـزهـو — بــــعــــســــجــــدهــــا إذا شــــح اللآم

يــجــود بــيــعــمــلات العــيــس تــنــؤ — بـــاثـــقـــال يـــجـــاذبـــهــا الزمــام

بــكــم لا شــك تــنــتــظــم المــعــالي — كـــســـلك الدر يـــجـــمــعــه النــظــام

وأنـــت أبـــا الحــســيــن أجــل قــدراً — مــن الاكــفــا وإن جــحــدوا ولامــوا

عـــلوت عـــليـــهـــم كـــرمـــا وفــضــلا — ومــا اســتــوت المــنــاســم والسـنـام

تـــــلذ لك المـــــروأة وهــــى تــــوذي — ومــــن يــــعـــشـــق يـــلذ له الغـــرام

لقـــد حـــســـنـــت بــك الأيــام حــتــى — كـــأنـــك فــى فــم الدهــر ابــتــســام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اريحي: الأَرْيَحِيُّ : الواسع الخُلُق النشيط في المعروف؛ ساعدَنا هذا الأريحيُّ في مشروعنا الخيري.
  • اصخ: أصَخّ يُصِخ إصْخَاخاً :- الصوت الأُذُنَ: أَصَمَّها.
  • الذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
  • الزمام: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …
  • المعين: المَعِينُ : الماء الظاهرُ الّذي تَراهُ العينُ يَجْري على الأرض وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ ومَعِينٍ/ لا ينضب مَعِينُه من الأحاديث المُسَلِّية.
  • باثقال: [ث ق ل]. (مصدر أثْقَلَ). 1."إِثْقَالُ الحِمْلِ": تَحْمِيلُهُ ثَقيلاً. 2."وَجَدَ في الدُّيونِ الجديدة إِثْقَالاً" : إرْهاقاً. 3."إِثْقَالُ الحامِلِ" : اسْتبَانَةُ حَمْلها.
  • بعسجدها: عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ: إِذا اصْطَك …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة