جَرَتْ عادة السَّادات أن يتَفَقَّدوا

الشاعر: زينب الشهارية · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر زينب الشهارية، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَرَتْ عادة السَّادات أن يتَفَقَّدوا — أصـاغـرهـم والمُـكْـرمـات مصائد

سـليـمـان ذو مـلك تفَقَّد هدهداً — وإن أخـسّ الطـائرات الهـداهـد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهداهد: الهُدَاهِدُ : الهُدْهُد.-: طائر يشبه الحمام؛ كهُداهِدٍ كسَر الرُّماةُ جناحه ** يدعو بقارعة الطريق هَدِيلا. الكثير الهدهدة والهدر؛ فحلٌ هُداهد.-: اللُّطف؛ ما في ودِّه هُداهدج هَداهِدُ وهَدَاهِيدُ.
  • تفقد: تَفَقَّدَ يَتَفَقَّدُ تَفَقُّداً :- الشيءَ: دقَّق فيه النظر ليعرف أحواله؛ تَفَقَّد الرئيسُ أحوال الشعب وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة