رأيـت الروض والأكـمام فيه
الشاعر: زينب الشهارية · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر زينب الشهارية، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيـت الروض والأكـمام فيه — تـفـتّـقـه السّـحـاب بكلِّ دُجْنة
سِـوَى الكـاذي فلا يبديه إلَّا — لموع البرق في داجي الدّجنّة
إذا مـا سَـلّ في الآفاق سَيْفاً — بـدى للروض فـي الكاذي أسنة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكاذي: (كَاذَ) الْكَافُ وَالْأَلِفُ وَالذَّالُ كَلِمَةٌ، وَهِيَ الْكَاذَةُ: لَحْمُ أَعَالِي الْفَخِذَيْنِ.
- تفتقه: تَفَتَّقَ يَتَفَتَقُ تَفِتُّقاً :- الشيءُ: تشقَّق؛ تفَتَّق الثوب/ تَفَتَّق بالكلام، أي انطلق به لسانه/ تَفَتَّق ذهنه عن فكرة جديدة، أي ابتدع أو ابتكر.
- داجي: الدَّاجِي : فا.-: التَّامُّ الكامل؛ لَيْلٌ داجٍ أي اكَتملت ظلمته/ سحابٌ داجٍ، أي منتشر.- من العيش: الرَّغيد؛ أَصاب من العيش داجِيَه، ج دَوَاجٍ.
- لموع: اللَّمُوعُ : اللاّمِعُ، أي البرّاق أو المضيء؛ اشتريت خاتماً مرصّعاً بحجر كريم لَمُوع.-:العُقاب السريعة الاختطاف.
- يبديه: اليَبَدُ : جنس نباتات عشبيّة مرعويّة معمَّرة من فصيلة النجيليّات يكثر وجودُها في الأراضي الجبليّة الكلسية.