كـأنَّ شـقـائقَ النُّعـمـان لَمـا
الشاعر: أحمد بن المأمون البلغيثي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أحمد بن المأمون البلغيثي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـأنَّ شـقـائقَ النُّعـمـان لَمـا — غدا الخابورُ حُمرَتها يُقابل
كــمَــعــشــوقٍ يُــلاحــظُه شـجِـيٌّ — بِـطـرفٍ أحـورٍ والجـسـمُ ذابـل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخابور: الخَابُورُ : جنس جُنَيْباتٍ طِبِّية وتزيينيّة، زهرُه أصفر، ومنظره جميل مشرق، ورائحته طيبة؛ أيا شَجرَ الخابُور مالَكَ مُورِقاً ** كأنَّكَ لم تجْزَعْ على ابن طَريف
- النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
- ذابل: الذَّابِلُ : فا. -: الدّقيق؛ رُمحٌ ذابلٌ. -: المهزول؛ ساءَ غذاؤهُ فأصبح ذابلاً. -: الذّاوي الفاقد رونقَه؛ يصير النّبات ذابلاً عندما لا يُسقى ج ذُبَّلٌ وذُبُلٌ وذَبْلٌ.
- والجسم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …