وَدَّعَ القَلْبُ عِشْقَهُ وَحَنِينَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدَّعَ القَلْبُ عِشْقَهُ وَحَنِينَهْوَبَكَى وَاسْتَتَابَ نَفْسًا حَزِينَةْ
وَطَوَى وَانْطَوى عَلَى كُلِّ ذِكْرَىيَسألُ اللهَ فِي الهُدَى أَنْ يُعِينَهْ
عِندمَا لاحَ في السَّماءِ هِلالٌبَعْدَ شَعْبانَ هَاجَ فيهِ أَنينَهْ
هَجرَتْ رُوحُهُ مُعانقَةَ الوَردِ وأَلْوَى عن الوُرُودِ جَبِينَهْ
بعدَ أَنْ هامَ في المِلاحِ زمانًاسَـــــلَبَـــــتْه فــــؤادَه وعُــــيــــونَهْ
عادَ عن غَيِّهــ فأغرقَهُ الدَّمْـــعُ وأَدْمَــــى خُــــدُودَهُ وجُــــفُــــونَه
آبَ وَالمُوبِقاتُ حَوْلَ مُصَلّاهُ وألقَـــــى غَـــــرامَهُ وشُــــجُــــونَهْ
رَبِّ إِنَّ الهَوَى ودارَ المَعاصِيقَتَلا طُهْرَهُ العَفيفَ ودِينَهْ
وَدِماءُ التَّوحِيدِ في كُلِّ قُطْرٍأَذْهَلَتْ رُشْدَهُ وَأفْنَتْ فُنُونَهْ
كَبَّلَتْهُ القُيودُ عن نُصْرَةِ الحَقِّوَتاهَتْ مَعَ الشِّراعِ السَّفِينَةْ
يا إلهي عَلِمْتَ مَا كانَ مِنِّيفامحُ واغْفِرْ لِيَ الرَّزايا المُشِينَةْ
يَا إلهِي رَجَعْتُ فاسْتُرْ وَهْبنِيمِن هُدَاكَ الهُدَى وَعَيْنًا أمِينَةْ
عَبْدُكَ الآبِقُ الجَحُودُ تَرَدَّىهَتَكَ السِّتْرَ وَاسْتَباحَ السَّكِينَةْ
وأَتَى حَامِلًا سِجِلَّ خَطاياشَهِدَ الكَوْنُ حُبَّهُ وجُنُونَهْ
وعلى عَهْدِكَ الوَفِيِّ سَيَبْقَىوَسَيُحْيي إيمانَهُ وَيَقِينَهْ
فَـــــأدِمْ حُـــــلّةً خَــــلَعْــــتَ عَــــلَيْهِمِنْ عَطاياكَ لا تُخَيِّبْ ظُنُونَهْ
رَبِّ واحْــــرُسْ إيــــمانَهُ بِكَ رَبًّاوإلهًا يَا ذَا الصِّفاتِ الحَنُونَةْ
كَيْفَ بِالصَّائِمِ الّذي هَجَرَ النَّوْمَ وفِي قَلْبِهِ النَّوايا لَعِينَهْ
نَفْسُ عَوْدًا إلى السُّرَى فالدَّياجِيوالمَحارِيبُ مَانِعاتٌ حَصِينَةْ
مَوْسِمٌ تَحْصِدُ الذُّنُوبَ لَيالِيهِوتَزْهُو بِهِ القُرَى والمَدينَةْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.