أَيَــقْــتُـلُنِـي بِـجَهْـلِهِـمُ رِفـاقِـيـ؟

الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيَــقْــتُـلُنِـي بِـجَهْـلِهِـمُ رِفـاقِـيـ؟ — وَيَـحْـرُقُـنِـي سَـعِـيـرُ الانْـشِـقَـاقِ؟

لِمَـنْ أَشْـكُـو العُـرُوبَةَ فِي دِمائِي — وَمَنْ فِي الأَرْضِ يَشْهَدُ مَا أُلاقِي؟

لَحَـا اللهُ الحَـيَـاةَ وَسَـاكِـنِـيها — وتَـــبًّاـــ كــلَّ أَجْــيــالِ النِّفــاقِ

أَبِـاسْـمِ العَـدْلِ نُـشْعِلُها حُرُوبًا؟ — وَبِـاسْـمِ العَـدْلِ تَـنْفَجِرُ المَآقِي؟

(وَلِلْحُــرِّيَّةــِ «السَّوْدَاءِ» بَـابٌـ) — مِـنَ البُـرْكـانِ يَـعْـصِـفُ بِـالعِـراقِ

تُـحَـرِّرُهـا الأعـاجـمُ مِـنْ بَـنِـيها — وهـولاكـو الجـديـدُ أبو المَحاقِ

يَــدُكُّ اليَـوْمَ «لِلنُّعـْمـانِـ» دَارًا — بَـنـاها الذِّكْرُ مِنْ رِيشِ البُرَاقِ؟

لَتَـنْـتَـحِـرُ الكَـنـائِسُ فِـي حِـماها — وَتَـلْتَهِـبُ المَـسـاجِـدُ فِـي احْتِرَاقِ

وَهَــارُونُ الرَّشــيـدُ وَهَـلْ يَـرَاهَـا — حَــــدَائِقَهُ تُــــمَـــزَّقُ وَالسَّواقِـــي

تُــديــرُ الحــربَ إسْــرائيـلُ حَـتَّى — لِخِــدْمَــتِهــا نَـصِـيـرُ عَـلَى سِـبـاقِ

لأجْـل النَّفـْطِ لَا بُـورِكْـتَ نَـفْـطًا — وَخَــيْــرٌ مِــنْــكَ أسْـنِـمَـةُ النِّيـاقِ

إِلَى «بَـــغْـــدادَ» آنَ لِكُـــلِّ حُـــرٍّ — يَـقُـولُ غَـدًا مَـعَ الفَجْرِ انْطِلاقِي

وَأكْـتُـبُ مِـنْ دَمِـي خَـلَجَـاتِ قَـلْبِـي — وَإنْ بَـلَغَـتْ بِـيَ الرُّوحُ التَّراقِـي

«ولِلأَوْطـــانِ فِـــي دَمِ كُــلِّ حُــرٍّ» — حُــقُــوقٌ لا تُــضَــيَّعــُ بِــالفِــراقِ

وَيَـوْمَ أمُـوتُ يَـا وَطَـنِـي لِتَـحْـيَـا — أَلَذُّ إِلَيَّ مِـــنْ طِـــيــبِ العِــنــاقِ

ولِلأَعــرابِ يــا وَطَــنِــي وَداعًــا — فَـكَـمْ قَتَلُوا وَكَمْ شَدُّوا وَثَاقِي!!

وَهُــمْ فِـيـهَـا أذَلُّ مِـنَ الصَّبـَايَـا — فَــبَــلِّغْهُــمْ أَيَــا وَطَـنِـي طَـلاقِـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • الانشقاق: الانشقاق : مصــ.-: التصدّع؛ انشقاق السُّور -: الاختلاف في الرأي والمعتقد؛ كان انشقاق الحزب سبباً في ضعفه.
  • البراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • البركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
  • المحاق: المَحَاقُ والمُحَاقُ : ما يُرى في القمر من نقص في جِرمِه وضوئه بعد انتهاءِ ليالي اكتماله/ ليالي المحاق هي ليالي مرور القمر في مرحلة المحاق.
  • المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
  • بالعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.

قصائد ذات صلة

  • الغدر
  • المحراب
  • عودة
  • رَبّاه (1)
  • الهدى ثانية
  • حبيب
  • إليكَ أتيت (1)
  • العطرُ أنت (1)