مَنْ يَشْتَرِي القَلْبَ إنِّيـ بَائعٌ قَلْبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ يَشْتَرِي القَلْبَ إنِّيـ بَائعٌ قَلْبَاوَقَاتِلٌ مِنْ شَياطِينِ الهَوَى حُبَّاـ؟
مَنْ يَشْتَرِي القَلْبَ والآهَاتُ تَعْصِرُهُوَالحُزْنُـ، حِينَ غَدا إِخْلاصُهُ ذَنْبَا؟
إنَّاــ نُحِبُّ وفي أعماقِنا خُلُقٌيَرْعَى الذِّمامَ وَيَرْعَى العَهْدَ والرَّبَّا
نَسْقِي الوُرودَ عَلَى أشْواكِها قُبَلًاونَرْتَوِيها رَحيقًا في الهوى عَذْبا
وَنَعْشَقُ الضَّوْءَ فِي مِصْبَاحِهِ أَلَقًالا يَنْطَفِي بل يُنيرُ الشَّرقَ والغَربا
كَمْ كانَ للحُبِّ تَعْذيبٌ نُكاتِمُهُوَكَانَ ذو الحُبِّ يَلْقَى في الهَوى رُعْبَا
تَفْنَى الوُجُوهُ وَيَبْقَى الحُبُّ مَا بَقِيَتْفِي النّاسِ آصِرةُ الأرحامِ والقُرْبَى
لَكِنَّ إنْسانَ هَذَا العَصْرِ أَشْعَلَهُغَدْرًا، وأشْعَلَ في بُسْتانِهِ حَرْبَا
يُحِبُّ عَبْلَةَ كالأفلامِ عَنْتَرَةٌوعبلةٌ تشتكي من عنترٍ كذبا
نَدِمْتُـ، والحُرُّ لا يَقْضِي شَبِيبتَهُمَعَ الصِّبَا وَالصَّبَايَا هَائِمًا صَبَّا
وَكِدْتُ لولا بَقَايَا الصَّبْرِ تَمنَعُنِيوَفُسْحَةُ العُمْرِ أَنْ أَقْضِي له نَحْبَا
الوَحْشُ أوْفَى مِنَ الإنْسَانِـ، تَعْرِفُهُلَيْثًا، وَلكنَّهُ لا يُشْبِهُ الكَلْبَا
لا يَأْكُلُ الذِّئْبُ من أَبْنَاءِ جِلْدَتِهِلَوْ صَارَ إنْسَانُنَا في قُوْمِهِ ذِئْبا!
يَقُولُ ظُلْمًا بأنَّ الأَرْضَ دَوْلَتُهُوَكُلُّ مُضْطَهَدٍ أضْحَى لَهُ شَعْبا
مَنْ يَشْتَرِي القَلْبَـ، حَتَّى لا أُعَذِّبَهُلا شَيءَ فِيهِ، فَمَنْ ذَا يَشْتَرِي الكَرْبَا؟
يُقاتِلونَ رَياحينًا مُخَضَّبَةًأَنْفَاسُهَا مِنْ نَسِيمِ الرَّوْضِ إِنْ هَبَّا
يَا قَلْبُ بِعْتُكَـ، لا غَبْنًا وَلا أَسَفًافكيف يَسعَدُ مَن جاراتُهُ تُسْبَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.