من دمي أنتِ كنتِ في أوسع الحل

الشاعر: صدر الدين ابن الوكيل الأموي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر صدر الدين ابن الوكيل الأموي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من دمي أنتِ كنتِ في أوسع الحل — ل ومــنــي خـذي ثـواب الشـهـاده

واحـمـليـنـي على الترائب مهلاً — واحـسـبـي أنـني خييط القلاده

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترائب: جمع تَرِيبَة. (تش). : عِظَامُ الصَّدْرِ .
  • القلاده: القِلاَدَةُ : ما يُجعل في العنق من حَلْيٍ ونحوه؛ في عنقها قلادة من لؤلؤ. -: وسامٌ يوضع في العنق أو على الصدر تقديرًا لصاحبه؛ قلَّد رئيسُ الدولة البطلَ قلادة الشرف/ قلائد الشِّعر، ما يبقى على الدهر منه؛ تُعدُّ المعلَّقاتُ …
  • ثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • خذي: خَذِيَ يَخْذَى اِخْذَ خَذَىً : استرخى. - ت أُذُنُه: استرْخت من أصلها وانكسرت مقْبلة على الوجه / خَذِيَ الرَّجُلُ، أي ضعُف وذلَّ.
  • واحسبي: أحْسَبَ يُحْسِبُ إحْساباً : قال حَسْبي، أي كفاني. - ـه: أعطاه حتى قال- حسْبي؛ أعطاه وأحسب أي أجزل العطاء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة