للحــــســــن مَا للرّاح بالأروَاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للحــــســــن مَا للرّاح بالأروَاحِكم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي
لو تعذل العشاق فيما عاينوالعــــذلت أجــــســــاداً بــــلا أرواح
لا سيما قوماً ترفع شأنهمعن وصف بهكنة وذات وشاح
واستغرقوا فِي حب من أنوارهقادت إليه جوامح الأشباح
خير الورى نهج الهدى الممدوح فِيالفرقان والانجيل والألواح
نال السّعادة من ترشف مدحهوشفا الفؤاد بِهِ من الأتراح
كالفَاضل البهْلول حبر زمَانهصافي الصَّبابة قدوة المدّاح
دِيوَانه الدرّ المصفى قَدْ سمابَيْنَ المَدائح فِي حلي الإيضاح
وافى عَلَى السنن الفصيح نظامهوحلّت إشارته عن الافصاح
يغني اللّبيب عن السّمير نسيبهومديحه لاشك نهج صَلاح
مَا زلت آمُل نشره بَيْنَ الورىيتلى بكل عشيّة وصبَاح
حتّى نكفل طبعه رب النَّدىوالسيد المعرُوف بالإمناح
عمر هو الخشاب ذو القدر الّذيآراؤه ظــــفــــرت بــــكــــل نجاح
لا زال فِي نشر اللّطائف مغرمايــــرقى بِهمّنه لكل فلاح
ومذ انتهى فِي الحسن رونق طبعهودنا بروضته جنى التفاح
أرخت للدرّ المصفى حسنهبالطبع مَا للرَّاح بالأرواح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد البهلول، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.