مـا بـالُ عـيـني لا تُغمضُ ساعةً
الشاعر: غيلان بن سلمة الثقفي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر غيلان بن سلمة الثقفي، من المخضرمين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا بـالُ عـيـني لا تُغمضُ ساعةً — إلا اعـتـراتـنـي عبرةُ تغشاني
أرعى نجومَ الليل عند طلوعها — وهــنـاً وهـنَّ مـن الغـروب دوانِ
يـا نـافعاً من للفوارس أحجمت — عـن فـارس يَـعـلو ذُرى الأقران
فــلو اســتـطـعـتُ مـنـي نـافـعـاً — بـيـن اللهاة وبين عكدِ لساني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- طلوعها: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
- عكد: عكد: العُكْدَةُ والعَكَدَةُ: أَصل اللِّسَانِ وَالذَّنَبِ وعُقْدَتُه، وَالْجَمْعُ عُكَدٌ وعَكَد. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا قُطِعَ اللِّسَانُ مِنْ عُكْدَتِه فَفِيهِ كَذَا؛ العُكْدَةُ عُقْدَةُ أَصل اللِّسَانِ، وَقِيلَ: مُعْظَم …