ألا يـا أخـت خـثـعـمَ خـبرينا
الشاعر: غيلان بن سلمة الثقفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر غيلان بن سلمة الثقفي، من المخضرمين، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يـا أخـت خـثـعـمَ خـبرينا — بــأي بــلاءٍ قـوم تـفـخـريـنـا
جـلبـلنا الخيلَ من أكناف وج — وليـثٍ نـحـوكـم بـالدار عـينا
رأيــنــاهــن مــعــلمـة رواحـا — يـقـيـتـان الصـبـاح ومعتدينا
فـأمـسـت مُـسـي خـامـسـةٍ جميعاً — تُضايع في القياد وقد وجينا
وقـد نـظـرت طـوالعـكـم إلينا — بـأعـيـنـهـم وحـققنا الظنونا
إلى رجـراجـةٍ في الدار تُعشى — إذا اسـتـنت عيون الناظرينا
تركن نساءكم في الدار نوحاً — يـبـكـون البـعـولة والبـنينا
جـمـعـتـم جـمـعـكـم فطلبتمونا — فـهـل أنـبـئت حال الطالبينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطالبينا: الطَالِبُ : فا.-: من يطلبُ العلمَ ويُطلَق على التلميذ في المراحل المتوسّطة والثانوية والعالية؛ يسعى الطلاب لاكتساب العلوم والمعارف/ مكتبةُالطالب/ مجلَّةُ الطالب ج طُلاَّبٌ وطَلَبَةٌ.
- القياد: القِيَادُ [ قود]: حبلٌ يُقَاد به؛ هو سهلُ القِياد، أي يطيع مَنْ يأمره؛ إنَّه شعبٌ سهلُ القياد/ سلَّم قيادَه لشريكه، أي سلّمه توجيهه وإدارةَ أموره وأذعن له.
- الناظرينا: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
- بالدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
- تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.