ظلت تحيدُ من الدجاج وصوته
الشاعر: غيلان بن سلمة الثقفي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر غيلان بن سلمة الثقفي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظلت تحيدُ من الدجاج وصوته — وصـريـف بـاب الأبـلة يـغـلَقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدجاج: الدَّجَاجُ : طائر داجن معروفٌ وأنواعه عديدة؛ هو وديعٌ كالدَّجاج.
- وصريف: الصَّرِيفُ :- من كلِّ شيءٍ: الخالِصُ الذيَ لم يُمزج بشيءٍ آخر؛ إنه لَشَرابٌ صَريفٌ لا شائبةَ فيه.-: الفِضّةُ الخالِصَة؛ هذه فضَّةٌ صَرِيفٌ.-: اللَّبَنُ ساعةَ حلبه.
- وصوته: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …