عـيـنـي تـجـودُ بـدمـعـها الهتّانِ
الشاعر: غيلان بن سلمة الثقفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر غيلان بن سلمة الثقفي، من المخضرمين، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـيـنـي تـجـودُ بـدمـعـها الهتّانِ — ســحــا وتـبـكـي فـارسَ الفـرسـانِ
يـا عـامُ مـن للخـيل لمّا أحجمت — عـــن شـــدة مــرهــوبــة وطِــعــانِ
لو أسـتـطـيـعُ جـعـلتُ منّي عامرا — بــيــن الضــلوع وكــل حــي فــإن
يا عين بَكى ذا الحَزامة عامرا — للخــيــل يــومَ تــواقــف وطِـعـان
وله بــتــثــليــاتِ شــدةُ مُــعــلم — مـنـه وطـعـنـةُ جـابـر بـن سـنـان
فـكـأنـه صـافـي الحـديـدة مِـخذَم — مــمــا يــحـيـرُ الفـرسَ للبـاذان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدمعها: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- تواقف: تَوَاقَفَ يَتَوَاقَفُ تَوَاقُفًا : وَقف بعضُهم مع بعض، أي تساعدوا؛ تواقفوا في مجابهة العدوان.
- جابر: الجَابِرُ : فا.-: ما يجبُرُ الجوعَ / أبو جابر هو الخبز / أمّ جابر هي الهريسة لما فيها من القمح الذي يصنع منه الخبز؛ ما في البيت أبو جابر ولا أمُّ جابر.
- سحا: سحا: سَحَوْتُ الطِّينَ عَنْ وجْهِ الأَرض وسَحَيْته إِذَا جَرَفْته. وسَحَا الطِّينَ بالمِسْحاة عَنِ الأَرض يَسْحُوه ويَسْحِيه ويَسْحاه سَحْواً وسَحْياً: قَشَره، وأَنا أَسْحَاه وأَسْحُوه وأَسْحِيه، ثلاثُ لُغَاتٍ، وَلَمْ يَ …
- سنان: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.