وســربــالٍ مُــضــاعـفـةٍ دلاص
الشاعر: غيلان بن سلمة الثقفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر غيلان بن سلمة الثقفي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وســربــالٍ مُــضــاعـفـةٍ دلاص — قد أحرزَ شَكَّها صنعُ التَلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التلام: تـَلأَّم يَتـَلأَّمُ تَلَؤُّمــاً : الْتــأم، أي انضّم والتصق؛ تَلأَّم العـظمُ المكســور في فخذه.- القومُ: اجتمعوا؛ تَلأَّم جمعهم بعد فراق.
- دلاص: الدِّلاصُ : الليِّنُ والبرَّاقُ الأَمْلَسُ؛ خرج على العدوِّ بدرعٍ دِلاَصٍ/ أَدْرعٌ دِلاصٌ [للواحد والجمع على لفظ واحد].
- وسربال: السِّرْبَالُ : القَمِيصُ والدِّرْع وكُلُّ ما يُلبَسُ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ج سَرَابيلُ.