لحــاك الله مــن عــمـر عـمـيـم
الشاعر: ابن الصيقل الجزري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن الصيقل الجزري، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لحــاك الله مــن عــمـر عـمـيـم — تــقـضـى بـالدمـيـم وبـالدمـيـم
وازعـاجـي الأوابـد بـالفيافي — وشــربـي للذمـيـم مـن الذمـيـم
وتـقـريـع القـريـع مـتى لحاني — وتـجـريـع الحـمـيـم من الحميم
واظــهــار الســلوى للمــســاوى — وايـصـال الرسـيـم الى الرسيم
واتـحـافـي المـزايا بالرزايا — والحـاق الكـليـم الى الكـليم
وخــوضـي للمـنـاهـي والمـلاهـي — وفـتـكي في الظليم مع الظليم
فـعـيـشـي مـثـل غيثي لاحتراثي — قـبـيـح والحـكـيـم مـن الحـكيم
سـاسـعـى للحـسـاب وليـس عـنـدي — سوى ثوبي الكريم الى الكريم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحميم: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
- الذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.
- الظليم: الظَّلِيمُ : ذكر النَّعَام ج ظُلْمانٌ.
- القريع: القريعُ : الفحلُ المختار للضِّراب.-: الفصيل ج قَرعى.-: المقارع أي الذي يضارب في الحرب.-: السيِّد؛ هو قريع دهره/ هو قريع الكتيبة، أي رئيسها.
- الكليم: الكَلِيمُ : الجريح؛ تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمةً ** وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وثغرُكَ باسِمُ. ج كَلْمَى.-: من يُكَالِمُكَ.-: لقبُ موسى عليه السَّلامُ لأَنَّ اللهَ كلَّمه.