بثُّ معاليكَ في الورى دأبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بثُّ معاليكَ في الورى دأبيوأنــــت دون الكــــرام أولى بــــي
يا غيث جدب العفاة إن قنطواوليث حرب الكماة لا الغابِ
غلبت فقري لما تجهمنيبــــجحفل من نداك غلابِ
كم لك عندي من نعمة سلفتبدَّلت جدبي منها باخصابِ
حلفت بِرا بالبيت يقصدهكـــــل حـــــليـــــف للبـــــر جــــوابِ
إن يمين الرَّبيب ما برحتبــــمن عفاةٍ ويسر طلابِ
ركنت منه إلى سحاب ندىهام لذيل الفخار سَحَّابِ
معاد سيب الجدوى مكرَّرهمــــعــــوَّد بــــالحــــروب محرابِ
ضَربِ جواد أضحى فريد علىفي كل مجدٍ بغير إضرابِ
وخير من زيد فضل مرتبةمن لست في جوده بمرتابِ
فيا قريش القريب جود يدمن المرجى البعيد عن عابِ
كالشهد في الطعم للصديق ترىوتـــــارة للعـــــدو كـــــالصَّبـــــابِ
الصوم والحر يشفعان معاإليك يا ذا السَّماحِ في بابِ
فانعم برسمي فإنني رجلأأبــــي خروجي إليك في آبِ
لا سيما والطريق قد عرفتبـــــقـــــطـــــع رجّـــــالة وأعــــرابِ
وذاك غــــارَ عــــليــــك إن اخــــذتخــــفاجة عدتي وأثوابي
لا زلتَ تحجوي من الثّناء على الأحقابِ شكرا يبقى لأعقابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.