أقـمـتـم وقـلبي بكم راحلُ
الشاعر: الأمير أبو القاسم ابن يخلف الكلبي الصقلي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر الأمير أبو القاسم ابن يخلف الكلبي الصقلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقـمـتـم وقـلبي بكم راحلُ — وغـبـتـم وتـمـثـالكـم مـاثلُ
وأوهـمـتموني بطول الجفا — ء أن ودادي لكــم بــاطــلُ
وإني لأخفي بكم ما لقيت — مـخـافـة أن يـشمت العاذلُ
إذا ســمـحـت مـنـكـم عـطـفـةٌ — حـمـاهـا رقـيـبـكم الباخلُ
كــأن نــحــولي فـي حـبـكـم — يـبـاريـه وصـلكـم النـاحلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباخل: البَاخِلُ : فا.-: البخيلِ الذي يُمسك يده عن البذل. لستُ باخلاً عليك بما لديَّ ج بُخَّلٌ وبُخَّالٌ.
- العاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
- الناحل: النَّاحِلُ : فا.-: الدّقيقُ المَهْزول؛ إنَّ في بُرْدَيَّ جِسماً ناحلاً ** لوْ تَوَكَّأْتِ عليه لانْهَدَمْ
- راحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.
- رقيبكم: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …
- ماثل: مَاثَلَ يُمَاثِلُ مُمَاثَلَةً :- الشيْءَ: شابَهَه؛ كان يُمَاثِلُ أستاذَه في العلم والمَعْرفة.- فلاناً بفلان: شبَّهه به؛ ماثلتُ أخي بأحد أصدقائي، ولا تكون المماثلة إلاّ بين المتَّفقَيْن، لونُه كلونه، طعمه كطعمه.
- نحولي: [ن ح ل]. (مصدر نَحَلَ). "نُحُولُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ.