أنت جدّدتِ لي شبابي وقد كنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت جدّدتِ لي شبابي وقد كنُتُ دفنت الشباب من أزمان
أنت جملتِ لي الحياة فأصبحتُ أراها كما تشاء الأماني
ومحوتِ الظلمات فاختلب النور عيوني وانساب في وجداني
أنت صورت لي الوجود وما فيه جميعا بريشة الفنان
وخلقت الحياة خلقا جديداونفضت التراب عن أكفاني
أنت زخرفتِ لي معالم دنياى فأتقنتِ أَّما اتقان
ونفيتِ الركود عني فهبّ القلب كالبحر صاخب الارنان
أنت أفهمتني الذي كنت لا أدريه في الكون من خفى المعاني
وجلوتِ الأسى وغالبت هميوشفيتِ الفؤاد مما يعاني
أنت فجرت في الجوانح ينبوعاً من الشعر زاخراً كل آن
وأزحتِ الستار عن عالم الصمتِ فأطلقت عقدة من لساني
أنت أنشأت في جناني كوناأي كون أنشأته في جناني
فائض بالنعيم والخير والنور وبالحسن والهوى والحنان
أنت قربتني الى الخلد حتىأصبح الخلد قطعة من كياني
أنت علمتني الغناء فغنيت وأشجيت كل قلب مُعان
غرد الحب في فؤادي فرددت صداه الشجىّ في ألحاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.