ألا أبـلغ بـنـي سـعـدٍ رسـولاً
الشاعر: ابن الحجاج الثعلبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن الحجاج الثعلبي، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أبـلغ بـنـي سـعـدٍ رسـولاً — ودونــهـم بـسـيـطـة فـالمـعـاط
أمـيـطـوا عـنكم ضرط ابن ضرطٍ — فـإن الخـبـث مـثـلهـم يـمـاط
ولي حــقٌ فــراطــة أوليــنــا — قديماً والحقوق لها افتراط
فـمـا زالت مـبـاسطتي ومجدي — ومـا زال التـهـايـط والمياط
وجـدي بـالسـيـاط عـليـك حـتـى — تـركـت وفـي ذنـاباك انبساط
مـتـى مـا تـعـتـرض يوماً لحقي — تــلاقــك دونــه سـعـرٌ سـبـاط
مـن الحـيـيـن ثـعـلبة بن سعدٍ — ومـرة أخـذ جـمـعـهـم اعتباط
تراهم في البيوت وهم كسالى — وفي الهيجا إذا هيجوا نشاط
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتباط: الاعْتِبَاطُ : مصــ.-: القيام بعمل أو التوقُّف عنه وتركه من غير سبب أو باعث؛ قام بعمله اعتباطًا فلم يبلغ به هدفًا / العملُ الاعتباطيُّ، هو المنسوب إلى الاعتباط، وهو عمل لم يصدر عن درس وتروٍّ؛ أصدر القاضي حكمًا اعتباطيًا …
- الخبث: خبث: الخَبِيثُ: ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْق والولدِ والناسِ؛ وَقَوْلُهُ: أَرْسِلْ إِلى زَرْع الخَبِيِّ الوالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنما أَراد إِلى زَرْع الخَبِيثِ، فأَبدل الثَّاءَ يَاءً، ثُمَّ أَدغم، والجمعُ: خُبَث …
- الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
- انبساط: [ب س ط]. (مصدر اِنْبَسَطَ). 1."أَرَى على وَجْهِهِ انْبِساطاً" : اِنْشِراحاً. 2."اِنْبِساطُ الذِّراعَيْنِ": اِمْتِدادُهُما. "قابِلِيَّةُ التَّمَدُّدِ وَالاِنْبِساطِ".
- بالسياط: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).