وروضة زاهرة
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«وروضة زاهرة» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وروضةٍ زاهرةٍ — منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ
لكنَّها ما نبتتْ — في الأصل إلا باللَّهبْ
انظر إلى صنعتها — فكلُّ ما فيها عَجَب
كأنما عُطارِدٌ — أَحْكَم فيها ما ضَرَب
كأنما ابنُ مُقْلةٍ — حَرَّر فيها ما كَتَبْ
أوْدَعها نَقّاشُها — لكلِّ عين ما تُحِبّ
فهْيَ كوجهٍ حَسَنٍ — إذا تَبَدَّى لُمحِبّ
من بعدِ صَدٍّ واجتنا — ب وافتراقٍ وغضبْ
منسوبةٌ للصينِ ل — كنْ نُتِجت بين العرب
أخْلَصها السَّبْكُ فما — فيها من الغش نَدَب
مثلُ غَديرٍ قد صَفا — وراق ما بين الكُثُب
جاءتْ بها سعادة ال — أفضلِ حَسْبَ ما طلب
لو لم يَصُغْها صائغ — تكَّونتْ بلا تَعَب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
- باللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …
- حرر: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار …
- عطارد: عُطَارِدُ : في الفلك، كوكب من السيارات، وهو أقربها من الشمس، يُتم دورته حولها في ثمانية وثمانين يوماً.
- كوجه: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
- لمحب: المُحِبُّ : فا.-: الذي أحبَّ [تقال للذكر والأنثى]؛ إِنَّ المُحِبَّ إِذا أحَبَّ حبيبهُ ** صدقَ الصَّفاءَ وأَنْجزَ المَوعودا.